لا حديث يعلو عن المدربان آرسين فينجر ولويس إنريكي اللذان تصدرا أغلفة الصحف وباتت أخبار إقالتهم أو استمرارهم مع أرسنال وبرشلونة في غاية الأهمية للجمهوريين.
خصوصاً بعد الخسارتين المذلة الذي تلقوها في مباراة الذهاب من الدور ال16 من دوري أبطال أوروبا من بايرن ميونخ وباريس سان جرمان.
وأصبح مستقبل فينجر مع النادي غير مؤكد فقد وصلت حالة التشنج بينه وبين جماهير أرسنال إلى أقصى حد بعد استمرار مطالباتهم الملحة لإبعاده ورحيله عن النادي.
الأمر الذي جعل آرسين فينجر يخرج عن صمته ويرد عليهم قائلاً ( سأدرب الموسم القادم وربما لبعض سنوات أخرى، وإن لم يكن في أرسنال سيكون ذلك في نادي آخر لكن الأولوية هي البقاء في ملعب الإمارات ).
البعض خمن أن باريس سان جرمان هي وجهته القادمة في حال عدم استمراره مع القنرز وذلك يعود لعلاقة فينجر القوية مع ناصر الخليفي رئيس النادي الباريسي وقناة البي ان سبورت الذي يرتبط فيها آرسين فينجر بعقد كمحلل فني للقناة.
على الجانب الآخر في برشلونة كل الأنباء تشير إلى الإستغناء عن المدرب لويس إنريكي وخبر إقالته بات مؤكداً وساعد في ذلك تسرب الأخبار التي تشير بأن ليونيل ميسي والمدرب ليسوا على وفاق وميسي لا يرغب فيه كمدرب لبرشلونة.
وألمح إلى ذلك خافيير ماسكيرانو مدافع البلوجرانا في حديثه لمجلة برشلونة الرسمية وقال ( نسمع أن هناك لا يوجد لاعب أو مدرب أكبر من النادي وهذا صحيح باستثناء ميسي فهو أكبر من النادي وحالة فريدة من نوعها ). وقد تكون هذه دلالة واضحة بأن المدرب فقد السيطرة.
وتناقلت وسائل إعلام عالمية بأن برشلونة قد بدأ البحث فعلياً عن بديل وقد يستهدف مدرب إشبيلية سامبولي أو مدرب الأتليتكو بلباو إرنيستو فالفيردي لخلافة إنريكي.









اضف تعليق