الرئيسية » أحداث اليوم » سليماني على الحدود السورية العراقية لفتح خط امداد لدعم الأسد
أحداث اليوم رئيسى عربى

سليماني على الحدود السورية العراقية لفتح خط امداد لدعم الأسد

قائد فيلق القدس الارهابي قاسم سليماني
قائد فيلق القدس الارهابي قاسم سليماني

قالت وكالة تسنيم الإيرانية إن لواء فاطميون وهو ميليشيا معظم مقاتليها من الشيعة الأفغان كثفت تحركها باتجاه الحدود العراقية السورية في استمرارا لعمليات بدأتها في مايو/أيار لدعم الجيش السوري وحلفائه من الميليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانبه.

ونشرت الوكالة الإيرانية صورا تظهر قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قائد سليماني وهو يصلي على الحدود العراقية السورية وإلى جانبه مقاتلون من ميليشيا “فاطميون”.

وسليماني هو مهندس عمليات الحرس الثوري الإيراني في الخارج والمشرف الفعلي على قوات الحشد الشعبي التي تضم ميليشيات عراقية شيعية موالية لإيران.

ويأتي نشر صور سليمان بينما تمكنت قوات الحشد الشعبي من بسط سيطرتها على الحدود العراقية السورية فيما وصلت قوات من الجيش السوري أيضا للمنطقة في تحرك منسق يهدف إلى قطع الطريق على وصول قوات أميركية وسورية معارضة للمنطقة الحدودية.

كما يهدف التحرك المشترك لقوات الحشد الشعبي والقوات السورية النظامية إلى فتح طريق امداد بري للأسلحة والمقاتلين من إيران وتشكيل حزام من المليشيات الشيعية على المحور الممتد بين العراق وسوريا، وهي معادلة اثارت قلق الولايات المتحدة الأميركية التي تدرب مقاتلين من المعارضة السورية في قاعدة التنف.

وتمكنت قوات الجيش السوري قبل يومين من بلوغ الحدود السورية العراقية قادمة عبر البادية السورية رغم المحاولات الأميركية لدعم المجموعات التي تقاتل الجيش السوري في المنطقة.

ويسلط وجود سليماني في المنطقة الضوء على الدور المتنامي الذي تلعبه إيران في العراق وسوريا. كما يشير إلى أن طهران ودمشق تخططان لمعركة أوسع بهدف فرض السيطرة الكاملة على المنطقة الحدودية الاستراتيجية بما يشكل ترابطا جغرافيا بين جبهات القتال في غرب الموصل وسوريا.

وتأتي هذه التطورات بينما سبق أن حذر التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة القوات السورية وحلفائها من الاقتراب من منطقة فض الاشتباك.

وكانت طائرات أميركية قد اغارت على قوافل تابعة لميليشيات موالية للرئيس السوري بشار الاسد في المنطقة الاستراتيجية بعد أن رفضت الأخيرة الامتثال لنداءات تدعوها للتوقف والابتعاد عن المنطقة.

ووصول قوات الحشد الشيعي إلى الحدود العراقية السورية وامكانية تلاحمه مع قوات الأسد والموالين له قد تتطور إلى مواجهة مع القوات الأميركية المتواجدة أيضا على مقربة من الحدود الأردنية العراقية والسورية الأردنية.

وكان بريت مكجورك المبعوث الأميريكي للتحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن قبل ايام أن بلاده تعول على اتصالاتها المنتظمة مع روسيا لتجنب نشوب نزاع مع القوات المدعومة من إيران التي تهدد القوات الأميركية وتلك التي تدعمها أميركا في جنوب سوريا.

وقال مكجورك إن الغارة الجوية الأميركية الثلاثاء الماضي على المقاتلين المدعومين من إيران في سوريا كان يراد منها الدفاع عن القوات الأميركية هناك.

وأعلن تحالف عسكري داعم للرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء الماضي أنه قد يضرب مواقع أميركية في سوريا إذا استدعى الأمر، محذرا من أن سياسة “ضبط النفس” إزاء الضربات الأميركية على قوات موالية للحكومة السورية ستنفد إذا تجاوزت واشنطن “الخطوط الحمراء”.

وحذر الجيش الأميركي مرارا القوات الموالية للأسد مطالبا ببقائها بعيدا عن مناطق عدم الاشتباك على مقربة من حاميتها القريبة من بلدة التنف في جنوب سوريا.