نفت حملة المرشح السابق، حمدين صباحي، طلب مرشحها تنازل مرشح جماعة الإخوان المسلمين، محمد مرسي، من سباق الرئاسة في الجلسة التشاورية التي جمعتهما، والمرشح السابق عبد المنعم أبو الفتوح الاثنين الماضي.
وأوضحت الحملة في بيان لها أمس أن اللقاء تطرق إلى مناقشة ثلاثة محاور، وهي استمرار الحشد الجماهيري والتظاهر السلمي من أجل الضغط لتطبيق قانون العزل السياسي، قبل إجراء جولة الإعادة من انتخابات الرئاسة، وإجراء محاكمات ثورية للرئيس السابق ورموز نظامه على جرائم قتل الشهداء والفساد المالي والسياسي.
وكذلك فكرة تشكيل مجلس رئاسي مدني، والتي طرحتها بعض القوى الثورية والمتظاهرين بميدان التحرير، والتي كانت محل اتفاق ودعم من جانب "صباحي وأبو الفتوح وخالد علي".
وأكدت الحملة موقفها السابق من جولة الإعادة، والتي طالبت بوقفها لحين تطبيق قانون العزل، مؤكدة على عدم دعمها لأي من المرشحين، مرسي أو منافسه أحمد شفيق مع إدراكها للفارق بينهما، وكذلك عدم قبول "صباحي" لشغل أي موقع رسمي مع أي منهما في حالة فوزهما.









اضف تعليق