قال مصدر طبي وساكن إن ما لا يقل عن 15 شخصا لقوا حتفهم في ضربات جوية على مدينة درنة بشرق ليبيا في وقت متأخر من مساء الاثنين، وصفتها الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة بـ”جريمة حرب”.
ويفرض الجيش الوطني الليبي المتمركز في الشرق حصارا على المدينة منذ فترة طويلة ويستهدفها بضربات جوية بين الحين والآخر.
وقال ساكن إن هجمات الاثنين استمرت لنحو ساعة واستهدفت حي الظهر الحمر في جنوب درنة ومنطقة الفتايح الجبلية التي تبعد نحو 20 كيلومترا عن المدينة.
وذكر المصدر الطبي إن 17 شخصا على الأقل أصيبوا.
وقالت الحكومة الليبية في بيان نشره المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء فائز السراج في صفحته على فيسبوك إنها خاطبت مجلس الأمن الدولي لـ”التدخل والتحقيق” في القصف الجوي.
واعتبر أن “القصف الجوي يعتبر جريمة حرب بكل المعايير”.
ودرنة مدينة ساحلية تبعد نحو 265 كيلومترا إلى الغرب من الحدود المصرية. ويسيطر عليها تحالف من متشددين إسلاميين ومعارضين سابقين يعرف باسم مجلس شورى مجاهدي درنة.
ودرنة هي المدينة الوحيدة شرقي ليبيا غير الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني الذي يقوده المشير خليفة حفتر.
واحتل تنظيم الدولة الإسلامية درنة في أواخر عام 2014 لكن مجلس شورى مجاهدي درنة تمكن من طرده في العام التالي.
وفي مايو/أيار كانت المدينة أيضا هدفا لضربات جوية مصرية وقالت مصر التي تدعم الجيش الوطني الليبي إنها استهدفت متشددين لهم صلة بهجوم في جنوب مصر.









اضف تعليق