أعلن الرئيس محمود عباس انه لن يرشح نفسه لرئاسة السلطة الفلسطينية في اي انتخابات مقبلة. واكد في مقابلة مع قناة العربية ان قراره "نهائي"، و"لا رجعة عنه".
وقال إن "اهم شيء هو ان انتخابات السلطة الوطنية التي ستأتي ان شاء الله لن ارشح نفسي فيها، ولا احب ان اكرر هذا الكلام".
واصبح الرئيس عباس يتولى كل المناصب العليا التي تشكل النظام السياسي الفلسطيني، بعد ان اتفق مع حركة حماس الاثنين، على ان يتولى رئاسة مجلس الوزراء.
وهو يشغل اضافة الى منصب رئيس الوزراء، منصب رئاسة السلطة الوطنية، ورئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والقائد العام للقوات المسلحة الفلسطينية، واشغاله منصب رئاسة حركة فتح.
تحتاج الى مجلس وطني
وعما اذا كان عدم ترشحه لمنصب رئاسة السلطة يعني تخليه عن منصب رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ايضا، قال إن "المنظمة تحتاج الى مجلس وطني، ولا يستطيع احد سواء في اللجنة التنفيذية او رئاستها، ان يتخلى (عن منصبه) او يطرد الا بقرار من المجلس الوطني".
وأضاف ان "الشيء نفسه في فتح، لكن يمكن التخلي، وان يحدث مؤتمر استثنائي سريع يجدون فيه البديل، وتنتهي القصة".
كي مون والمفاوضات
وفي اتصال هاتفي مع ابو مازن، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن امله في ان يبقى رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية "مشاركا في جهود الحوار (مع اسرائيل) التي يبذلها العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني".
وقال المتحدث باسم الامم المتحدة ان بان وعباس بحثا المصالحة بين منظمتي فتح وحماس. واشار الى ان "هذين الطريقين- المصالحة الفلسطينية والمفاوضات مع اسرائيل- ليسا متعارضين، ويمكن ان يسيرا معا".
وذكر بان بأن الأمم المتحدة "دعمت دائما المصالحة الفلسطينية".









اضف تعليق