طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الحكومة العراقية بتوفير الحماية اللازمة للاجئين الإيرانيين بمخيم ليبرتي القريب من العاصمة بغداد.
ولفت الاتحاد في بيان له أمس الأربعاء إلى أن "هؤلاء اللاجئين ضيوف على الدولة التي قبلتهم، وعليها شرعاً وقانوناً حمايتهم، وتوفير الحياة الكريمة لهم، وعلى الدولة العراقية أن توفر لهم كل وسائل الحماية والرعاية، إلى أن يعودوا إلى بلادهم، أو أي بلد آخر، بكامل حريتهم، ومحض إرادتهم".
وتعرض مخيم ليبرتي، الذي يضم 3 آلاف من المعارضين الإيرانيين إلى هجوم صاروخي في 9 فبراير/ شباط الماضي، لم تعلن اي جهة مسئوليتها عنه حتى اليوم.
وأسفر الهجوم عن مقتل وإصابة عدة أشخاص، كان آخرهم حميد ربيع (51 عاما) الذي توفي الخميس الماضي متأثرا بإصابته.
وأكد الاتحاد أنه "من منطلق رسالته (رسالة الرحمة للعالمين) يولى عنايته بجميع المسلمين على مختلف مذاهبهم وطوائفهم؛ بل بجميع المستضعفين في الأرض".
وأشار إلى أنه "بناء على المعلومات المؤكدة الواردة من المنظمات الدولية، وشهود العيان، فإن الحكومة العراقية لم تقم بواجبها نحو هؤلاء، بل قامت بعض أجهزتها بإجراءات تعسفية، واعتداءات مهينة، لذا فإن الاتحاد يطالب الحكومة العراقية بتوفير الحماية والرعاية الإنسانية الكافية لهم".









اضف تعليق