رفضت السلطة الوطنية الفلسطينية طلبا إسرائيليا رسميا بالسيطرة على منطقة غور الأردن لمدة 40 عاما من خلال استئجاره في أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين..فيما اندلعت مواجهات عنيفة أعقبها حملة اعتقالات قادتها قوات الاحتلال فى القدس على خلفية مسيرة في اندلعت في شارع الواد بالقدس القديمة.
وفى السياق ، رفضت السلطة الفلسطينية طلبا اسرائيليا رسميا بالسيطرة على منطقة غور الأردن لمدة 40 عاما من خلال استئجاره في أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين.وأكدت مصادر فلسطينية نقلا عن وزير الشؤون المدنية الفلسطينية المكلف بالتنسيق مع اسرائيل حسين الشيخ أن طلب السيطرة والاستئجار الإسرائيلي للأغوار قدم من اكثر من جهة اسرائيلية رسمية في ظل ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الاولى، الامر الذي رفض فلسطينيا.
وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل، بعد الرفض الفلسطيني للمقترح الإسرائيلي الذي قدم على اكثر من مستوى، بدأت باتخاذ خطوات فرض الأمر الواقع فيما يتعلق بموضوع الأغوار من خلال بناء المستوطنات.
وأضافت أن "إسرائيل تريد فرض سيطرتها على غور الأردن لمدة 40 عاما وتحويله إلى منطقة استيطانية صناعية من الدرجة الأولى تخدم الاقتصاد الإسرائيلي"، في خطوة ضمن سعيها لتهويد الأغوار، وفرض الأمر الواقع في أي حل مستقبلي.
احتجاجات في القدس
وكان العشرات من الشبان المقدسيين قد اعتصموا على درجات باب العامود، احتجاجا على الانتهاكات الاسرائيلية في المسجد الأقصى، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، وأثناء سيرهم باتجاه المسجد قامت قوات الاحتلال باعتقال ثلاثة شبان من شارع الواد.
فيما استطاع الشبان الوصول الى ساحات المسجد الأقصى عبر باب المجلس، ورددوا هتافات لنصرته وأخرى مطالبة بحمايته.
واندلعت مواجهات في شارع نابلس بالقدس، وذلك بعد قمع مسيرة سلمية ثانية انطلقت من باب العامود باتجاه شارع السلطان سليمان.
وقام الشبان بإغلاق شارع نابلس بحاويات النفايات والسواتر الحديدية، فيما داهمت قوات كبيرة من الوحدات الخاصة والخيالة المنطقة، وقامت باطلاق القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، كما رشت الشبان بخراطيم المياه.
كما اعتقلت القوات شابين أمس السبت وتم اقتيادهما الى مخفر شرطة شارع صلاح الدين، كما اصيب مصور مركز معلومات وادي حلوة بجروح في أذنه من شظايا قنبلة صوتية.








اضف تعليق