الرئيسية » أرشيف » قبائل الطوارق يطالبون بوتفليقة بـ"حصتهم" في الحقائب الوزارية
أرشيف

قبائل الطوارق يطالبون بوتفليقة بـ"حصتهم" في الحقائب الوزارية

في تطور لافت لمطالب سكان الجنوب الجزائري، راسل أعيان 30 قبيلة من قبائل الطوارق الجزائريين، من منطقة "الأهقار"، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، طالبوه فيها بإقرار "حصة الطوارق" من الحقائب الوزارية في الحكومة الجزائرية، وفي بقية المناصب العليا في الدولة.

ووجه زعماء وأعيان طوارق "الأهقار" الجزائرية، مطالبهم تلك للرئيس الجزائري، عقب لقائهم الهام أمس الأول الجمعة ، والذي يعتبر الأهم من نوعه منذ آخر اجتماع لهم سنة 2008، مع كبير أعيان الطوارق أحمد أدبير، داخل بيته بمدينة تمنراست جنوب البلاد، معتبرين أن اللقاء جاء "لوضع النقاط على الحروف ولقطع الطريق أمام الذين يتحدثون باسم الطوارق في مدينة تمنراست".

وندد أعيان الطوارق بمحاولة إقصائهم من المشهد في الجنوب، التي يقوم بها بعض الشباب البطالين الذين أعلنوا عدم اعترافهم بالزعامات المحلية بمن فيهم أعيان الطوارق، ومؤكدين أن "الأحداث التي شهدها الجنوب الجزائري تجبر الجزائر على تقوية الوحدة الوطنية ومواجهة جميع المخاطر الداخلية والخارجية".

وذكرت صحيفة جزائرية ناطقة بالفرنسية، أمس السبت، أن أعيان الطوارق جنوب الجزائر، طالبوا إلى جانب منحهم حصة من الحقائب الوزارية والمناصب الرفيعة في الدولة، بترقية اللغة الأمازيغية التي تعد لغتهم الأصلية، بحروفها الترخية "التيفيناغ" والإبقاء على الزعامات التاريخية لهم والتي كانت بمثابة حائط صد في وجه محاولات الاستعمار في الماضي، فصل الجنوب الجزائري عن الصحراء، وإفشال محاولات الإرهاب أثناء العشرية السوداء التي عاشتها البلاد.

ومن بين المناصب التي أشار إليها طوارق الجزائر، أن من حق أبنائهم الحصول على حصتهم منها : المناصب الوزارية، الولاة، المدراء التنفيذيين، السفراء، القناصلة، بالإضافة إلى مناصب في مجمل المؤسسات الأمنية.