قتل سبعة عناصر من قوات الشرطة الفلبينية الاثنين وأصيب ثمانية آخرون في انفجار لغم ارضي نصبه متمردو (جيش الشعب اليساري) الجديد متجاهلين دعوة الحكومة الفلبينية لايجاد حل سلمي للصراع المسلح بينهما. ودان رئيس لجنة السلام في الحكومة الفلبينية إلكسندر باديلا في تصريح صحفي الاثنين بشدة قيام جيش الشعب الجديد بقتل عناصر الشرطة مؤكدا ان استمرار العنف في البلاد بدلا من الاتجاه إلى محادثات السلام يعد تجاهلا لمطالب الحكومة والشعب لإنهاء الصراع بشكل سلمي.
وشدد على أن استخدام جيش الشعب الجديد للألغام يعد انتهاكا صارخا للقانون الفلبيني الخاص بالجرائم الدولية ضد الإنسانية وجرائم الإبادة وكذلك بروتوكول (أوتاوا) الذي يحظر استخدام الألغام الأرضية.
وتعهد بأن تواصل لجنة السلام الفلبينية سعيها إلى عقد مباحثات السلام مع المتمردين وذلك للحد أو منع الأعمال الوحشية التي يقوم بها جيش الشعب الجديد.
ويشن جيش الشعب الجديد الذي يضم أكثر من 4000 شخص موزعين على أكثر من 60 مجموعة محلية حرب شوارع في المناطق الريفية منذ أربعة عقود.
يذكر ان مباحثات السلام تعثرت بين الحكومة الفلبينية وجيش الشعب الجديد وهو الجناح المسلح للحزب الشيوعي الفلبيني منذ فبراير الماضي في حين تسعى الحكومة إلى إيجاد نهج جديد لاستئناف مباحثات السلام مع المتمردين اليساريين.









اضف تعليق