أعلن وفد النظام السوري انسحابه من محادثات (جنيف8)، وربط الوفد عودته إلى المفاوضات بسحب المعارضة السورية بيانها الذي يرفض أي دور لبشار الأسد في السلطة.
وكان قد انتهى الأسبوع الأول من الجولة الثامنة من محادثات جنيف باختراق شكلي تمثّل بنجاح المبعوث الأممي حول سوريا ستيفان دي ميستورا في إجراء محادثات متزامنة غير مباشرة كصيغة وسطية بين التفاوض المباشر الذي يرفضه وفد النظام والمحادثات المنفصلة التي كانت معتمدة سابقاً.
ونجح دي ميستورا في إجراء محادثات مع وفدَيْ المعارضة والنظام في وقت واحد من خلال التنقل بين قاعتين متجاورتين تبعد إحداهما عن الأخرى 5 أمتار فقط، لكن هذا النجاح لم يحجب إخفاقات كثيرة، خصوصاً لناحية العجز عن التوافق حتى على بنود جدول الأعمال.
قصف على غوطة دمشق
ميدانيا يتواصل وللأسبوع الرابع على التوالي قصف القوات الحكومية السورية المكثف على غوطة دمشق، حيث تعرضت مدن وبلدات الغوطة الشرقية لقصف صاروخي ومدفعي خلال الساعات الماضية.
وفي آخر المستجدات، ارتفع عدد قتلى الغارات الجوية والقصف الصاروخي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية إلى 12 مدني بينهم نساء، وإصابة أكثر من 80 آخرون.
وبالإضافة لخطر الهجمات العسكرية، قال منسق الأمم المتحدة الإنساني في سوريا إن هناك أسباب طبية تستدعي إخلاء 500 شخص من الغوطة الشرقية، معظمهم يعانون من سوء التغذية.
من جانب آخر، ذكرت منظمة العفو الدولية أن الحكومة السورية استخدمت قنابل عنقودية محظورة دوليا في هجماتها على الغوطة الشرقية، الخاضعة لسيطرة المعارضة المحاصرة واتهما بارتكاب جرائم حرب.
يذكر أن الغوطة الشرقية، الواقعة شمال شرقي العاصمة السورية، تخضع لحصار مشدد منذ عام 2013، وتواجه بالفعل أزمة إنسانية، بينها أعلى معدلات سوء تغذية مسجلة منذ بدء النزاع عام 2011.









اضف تعليق