الرئيسية » أرشيف » قلق من التوتر بالجولان وترحيب بطلب مجلس الأمن توفير الحماية للقوات الدولية
أرشيف

قلق من التوتر بالجولان وترحيب بطلب مجلس الأمن توفير الحماية للقوات الدولية

عبر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن القلق بشأن انتهاكات متكررة لخط وقف إطلاق النار بين سورية ومرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل والخطر الذي يتعرض له جنود الامم المتحدة لحفظ السلام هناك بسبب تصاعد الحرب الأهلية السورية.. فيما رحب وزير الخارجية النمساوي ميخائيل شبيندل ايغر بمطالب مجلس الامن لكل من قوات المعارضة السورية وقوات نظام بشار الاسد ضمان سلامة قوات الامم المتحدة فيمرتفعات الجولان المحتلة بعد تصاعد حدة النزاع في سوريا.

وشكل الصراع المسلح بين مقاتلي المعارضة والقوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد صعوبات متزايدة لقوة الامم المتحدة لمراقبة الفصل بين القوات (يوندوف) وعددها 1000 فرد.

وأوقف جنود المنظمة الدولية – الذين يراقبون الخط الفاصل بين القوات – دورياتهم هذا الشهر بعد ان احتجز مقاتلون من المعارضة 21 مراقبا فلبينيا ثلاثة ايام.

وقد اعتبر وزير خارجية النمسا ايغر ، في بيان ، أن الهجمات على القوات الدولية في الجولان وتهديد العاملين فيها "أمر غير مقبول" مؤكدا انه يتعين على أطراف النزاع في سوريا احترام الولاية الممنوحة لقوة الامم المتحدة في الجولان منذ عام 1974 بهدف مراقبة الخط الفاصل بين القوات السورية والاسرائيلية.

كما أشاد بالتدابير التي اتخذتها الامم المتحدة مؤخرا بهدف توفير حماية أكبر لقوتها المنتشرة في الجولان بعد ان أوقف جنود المنظمة الدولية دورياتهم هذا الشهر اثر قيام مسلحين من المعارضة السورية احتجاز 21 مراقبا فلبينيا لمدة ثلاثة أيام أطلقت سراحهم فيما بعد.

يذكر ان النمسا تشارك ب370 جنديا ضمن القوات الدولية للامم المتحدة في الجولان اضافة الى حوالي 160 جنديا في قوات (يونيفيل) بين الحدود اللبنانية واسرائيل.