تواصل قوات النظام السوري عملياتها العسكرية في مختلف المناطق السورية، وتوقع العشرات من القتلى والجرحى، وجه الائتلاف الوطني السوري المعارض نداءً من أجل الحصول على أسلحة لمنع سقوط مدينة حمص، المدينة تشهد "حملة غير مسبوقة" من أجل فرض السيطرة على أحيائها المحاصرة.
وبحسب بيان للهيئة العامة للثورة، فإن انفجارات عنيفة دوت في قرى وبلدات "القلمون" بريف دمشق جراء قصف عنيف من قوات النظام.
ولم تكتف قوات النظام عند هذا الحد فقد واصلت القصف المكثف على أحياء في حمص وريفها لليوم السادس على التوالي.
وقال شهود عيان إن قوات النظام لم تدع سلاحا إلا وقامت بإطلاقه لإخضاع المدينة فامتلأ المكان بقذائف هاون وغارات جوية وصواريخ غراد وعبوات أكسجين، مؤكدا أن راجمات الصواريخ تمركزت في أحياء النزهة والزهراء، إضافة إلى حي باب السباع في حمص القديمة الذي تسيطر عليه قوات النظام والقلعة الأثرية وقيادة الشرطة في مركز المدينة.
المعارضة
في وقت، حث تحالف المعارضة السورية المجتمع الدولي على القيام بتحرك لحماية المدنيين في مدن حمص ودرعا، من استهداف القوات النظامية.
وناشد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الأمم المتحدة والقوى الغربية التي ساندت المعارضة في الحرب الأهلية السورية على "التدخل فورا" لتوفير الدواء والغذاء للأهالي المحاصرين في مدينتي حمص بوسط البلاد ودرعا بالجنوب حيث انطلقت الانتفاضة المناهضة للأسد.
وتشن القوات النظامية حملة قصف على حمص لليوم الخامس على التوالي، حسبما ذكر الائتلاف في بيان أمس الجمعة. وقال الائتلاف إن الاشتباكات بين الثوار والقوات الحكومية تصاعدت مجددا في الصباح واستؤنف قصف درعا.
وتأتي المناشدة بينما يجتمع زعماء المعارضة في تركيا لانتخاب قيادة جديدة لها.









اضف تعليق