فرضت قوات الأمن الأردنية (الدرك) طوقاً أمنياً على محيط السفارة العراقية في عمان بالسيارات العسكرية المصفحة تحسباً لهجمات محتملة، قد يشنها مواطنون أردنيون غاضبون. وقالت مصادر إن قوات الأمن الأردنية (الدرك) فرضت طوقا أمنيا بالسيارات العسكرية المصفحة في محيط السفارة العراقية.. فيما تجددت المسيرات السلمية المطالبة بتسريع وتيرة الإصلاح الشامل ومكافحة الفساد ومحاكمة المفسدين.
وفى السياق ، تشهد سفارة حكومة نورى المالكى العراقية استنفارا امنيا على خلفية محاولة مواطنين أردنيين محتجين اقتحام السفارة الثلاثاء الماضي ، وقالت مصادر امنية اردنية إن المناطق المحيطة بالسفارة خالية من المواطنين الغاضبين على عكس ما كانوا عليه خلال اليومين السابقين عندما اكتظت تلك المناطق بهم.
وكان عدد من اعضاء سفارة حكومة المالكي قد اعتدوا على المحاميين الاردنيين ضرار الختاتنة وزياد النجداوي اثناء حفل في المركز الثقافي الملكي أقامته السفارة المذكورة يوم الخميس قبل الماضي.
وما زالت ردود فعل الغضب الشعبي الأردني تتزايد بعد نشر فيديو يظهر اعتداءات عدد من موظفي سفارة حكومة المالكي في عمان على الأردنيين داخل المركز الثقافي الملكي في عمان.
وقد طالب عضو مجلس النواب الاردني النائب خالد الحياري بطرد سفير حكومة المالكي في عمّان رداً على هذا الاعتداء، قائلا: إنه من غير المقبول ان يستمر وجود هؤلاء المعتدين في عمّان وسط الغضب الشعبي الاردني.
كما طالب بتخصيص إحدى جلسات مجلس النواب للحديث عن كيفية الرد على هذا الاعتداء الآثم.
تظاهرات
فى حين شهدت العاصمة عمان ومحافظة عجلون والزرقاء والبلقاء والكرك والطفيلة مسيرات انطلقت عقب صلاة الجمعة تطالب بمزيد من الاصلاحات واجراءات لمكافحة الفساد.
ونظمت جبهة العمل الاسلامى فى مدينة "كفرنجة" بمحافظة عجلون وقفة احتجاجية تطالب بالإسراع بوتيرة الإصلاح الشامل. وطلب المحتجون الحكومة الأردنية تطبيق الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وعدم رفع أسعار الكهرباء على المواطنين ومحاربة الفساد والمفسدين.
ونظم شباب الحراك فى محافظة الزرقاء (23 كم شمال شرقى عمان) وقفة احتجاجية أمام مسجد عمر بن الخطاب بعد صلاة "الجمعة"، طالبوا خلالها بتسريع الإصلاحات، وإقرار التشريعات المنظمة وفق أغلبية الشعب الأردنى، ومحاسبة الفاسدين، وتسريع إجراءات تحويلهم للمحاكم، واتخاذ الإجراءات الرادعة بحقهم، وعدم المساس بالأسعار.
كما طالبوا بوقفة جادة لمنع تغول المستوطنين تجاه المسجد الأقصى وكافة الأراضى العربية الفلسطينية ونصرة الأهل فيها. ونفذ العشرات وقفة احتجاجية أمام مسجد السلط الكبير، وسط مدينة السلط بمحافظة البلقاء، طالبوا خلالها بتحرك جاد لمحاسبة الفاسدين الذين بدأت تطوى ملفاتهم الكبيرة "على حد تعبيرهم".
وطالب المشاركون الدولة بكل مؤسساتها أن تضع حدا للفاسدين، وتحاسبهم بشكل فعلى لا شكلى "على حد وصفهم".
ونظمت فعاليات شعبية وحزبية ونقابية عقب صلاة الجمعة وسط مدينة الكرك، وقفة احتجاجية، طالبت بإجراء إصلاحات حقيقية شاملة، وعدم رفع أسعار الكهرباء، وبعض السلع التموينية الضرورية لحياة المواطن.









اضف تعليق