أعلنت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر عن تشكيل لواء لحماية الحدود، وإدارة المعابر على الحدود السورية – اللبنانية.
وقالت القيادة المشتركة للإعلام المركزي ومقرها باريس في بيان أمس الأحد إنها اتخذت هذا القرار نظرًا لخطورة الوضع على الحدود، ومن أجل حماية الدولة والمواطن، وخطورة انفلاتها على الأمن الوطني والإقليمي.
وأوضحت أن قرار تشكيل هذا اللواء يرجع إلى الفراغ الأمني، وتسلل عناصر من "حزب الله" بكامل عتادهم وسلاحهم إلى الأراضي السورية؛ بغرض دعم عمليات النظام العسكرية، وعدم التزام الحكومة اللبنانية بسياسة النأي عن النفس، وعجزها عن ضبط حدودها أمام التدخل السافر لـ"حزب الله".
وأضافت أن أسباب تشكيل لواء حماية الحدود السورية – اللبنانية تعود كذلك إلى عجز المجتمع الدولي والجامعة العربية عن تحمل المسؤولية عن الخروقات الخطيرة التي يقوم بها "حزب الله" وتنظيمات أخرى، فضلاً عن غياب الإدارة المدنية عن المعابر والمنافذ، مما يتسبب بتهديد أمني للمواطنين.
وذكرت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر أن حماية الحدود وإدارة المعابر يقوم على شقين "مدني وعسكري"؛ إذ يعتمد الشق العسكري منه على حماية الحدود والمعابر والمنافذ الحدودية من المتسللين والمهربين، ومنع أي عنصر مسلح من العبور، أما الجانب المدني فيقوم على توفير الحماية للذين يقصدون عبور الحدود من المدنيين، من أية مخاطر يمكن أن تعترضهم، وتأمين الحماية والرعاية لكافة السكان في المناطق الحدودية ودون أي تمييز.
وأكدت أن لواء حماية الحدود وإدارة المعابر على الحدود السورية ـ اللبنانية سيقوم بالتواصل مع الكتائب والألوية في جميع المعابر الحدودية بين سوريا ودول الجوار الأخرى، بغرض إنشاء غرفة عمليات مشتركة، بهدف التنسيق وتبادل المعلومات الأمنية، كما أن الإدارة المدنية للمعابر ستستعين بذوي الخبرات لتيسير حركة العبور وتسهيل الإجراءات الإدارية.
واعتبرت أن هذا العمل قد فرضته الضرورة، ولا يعتبر بأي حال بديلاً عن سلطة الدولة التي ستنتقل بلا ريب للسلطة التي ستشكل بعد سقوط النظام، مضيفًا "أن ما نقوم به وإن كان موجهًا لسد الطريق أمام من تسول له نفسه عبور الحدود لقتال السوريين، إلا أنه عون مباشر للدولة اللبنانية؛ لأننا لا نتمنى دخول أي لبناني ليقتل على الأراضي السورية".
وشددت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر على أن إنشاء لواء حماية الحدود، وإدارة المعابر على الحدود السوريةـ اللبنانية "هو عمل دفاعي داخل الأراضي السورية، وحماية لشعبنا، وردًّا للعدوان عن أرضنا أولاً، وحرصًا على لبنان وشعبه من المزيد من التورط في الأزمة السورية".









اضف تعليق