دعا الرئيس الأفغانى حامد كرزاى حركة طالبان أمس السبت إلى محاربة أعداء أفغانستان في خطوة اعتبرت على نطاق واسع بمثابة ضربة لباكستان بعد أيام من وقوع اشتباكات بين قوات أمن البلدين الجارين.
ومن المرجح أن تزيد تصريحات كرزاى من تدهور العلاقات المتوترة بالفعل مع باكستان. وتأتى تصريحات الرئيس الأفغاني فى الوقت الذي تريد فيه الولايات المتحدة من باكستان أن تساعد أفغانستان فى إقناع طالبان بالمشاركة في محادثات السلام قبل انسحاب معظم القوات الأجنبية من البلاد بحلول نهاية العام المقبل.
وقال كرزاى "بدلا من أن يدمروا بلادهم يجب عليهم توجيه أسلحتهم صوب الأماكن التى تحاك فيها المؤامرات ضد الازدهار الأفغاني"، مشيرا إلى أن هذه "رسالة تذكير لطالبان".
وأضاف "يجب أن يقفوا مع هذا الشاب الذي استشهد ويدافعون عن أرضهم" في إشارة إلى رجل من شرطة الحدود الأفغانية قتل مساء الأربعاء الماضي في اشتباكات على الحدود الأفغانية الشرقية مع باكستان. وأصيب جنديان باكستانيان بجروح.
وخرج مئات الرجال إلى شوارع بلدة أسد أباد الأفغانية يوم السبت قرب موقع الاشتباك فى احتجاج مناوئ لباكستان والولايات المتحدة الأميركية.









اضف تعليق