حملت لجنة برلمانية مصرية كلا من جهاز الأمن والاتحاد المصري لكرة القدم وهيئة استاد بورسعيد مسؤولية الأحداث الدامية التي وقعت مؤخرا وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات من مشجعي كرة القدم.
وقالت لجنة تقصي الحقائق التي شكلها مجلس الشعب المصري (البرلمان) للوقوف على "أحداث بورسعيد" في تقرير عرض على البرلمان خلال جلسة عقدها أمس "ان مسؤولية الأمن تمثلت في تسهيل وتيسير وتمكين وقوع الأحداث بصورتها التي وقعت عليها".
وأضافت "ان الاتحاد المصري لكرة القدم خالف لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) العالمية بخصوص تأمين المباريات الملزمة للاتحادات الرياضية".
وجاء في التقرير "ان النادي المصري لكرة القدم وفقا للوائح (فيفا) يتحمل مسؤولية تضامنية عن الحادث من حيث عدم التزامه بمتطلبات السلامة والالتزام بمراعاة السعة اللازمة للجماهير ومنع دخول الجماهير التي تحمل بحوزتها أجساما صلبة وكشافات ليزر وأسلحة ولافتات ذات محتوي عنصري".
كما حمل التقرير هيئة استاد بورسعيد جزءا من المسؤولية عما حدث "لمخالفتها لوائح (فيفا) التي توجب أن يكون ملعب كرة القدم مستوفيا للمواصفات الفنية والانشائية".
وتشكلت لجنة تقصي الحقائق من وكيل مجلس الشعب المصري أشرف ثابت ورؤساء اللجان التشريعية والدفاع والأمن القومي والشؤون الدينية والشؤون الصحية وحقوق الإنسان وممثلي الهيئات البرلمانية للأحزاب الممثلة بالمجلس.
وكانت اشتباكات دامية وقعت باستاد بورسعيد (شرق القاهرة) عقب مباراة كرة قدم أسفرت عن مقتل 74 شخصا واصابة 118.









اضف تعليق