الرئيسية » أرشيف » لغز بوتفليقة يؤرق ساسة الجزائر وسط تقارير حكومية عن صحته قيادي سابق بالإنقاذ الإسلامية يدعو لمرحلة انتقالية وخلعه
أرشيف

لغز بوتفليقة يؤرق ساسة الجزائر وسط تقارير حكومية عن صحته
قيادي سابق بالإنقاذ الإسلامية يدعو لمرحلة انتقالية وخلعه

لايزال لغز عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري يحير ساسة البلاد الذي أصبح مادة دسمة للنقاش حول سبل ملء فراغ السلطة الذي يفرغه غيابه بسبب مرضه .. وفى سياق ذلك دعا أنور هدام القيادي السابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية المحظورة، والرئيس الحالي لحركة الحرية والعدالة الاجتماعية (غير مرخص لها)، إلى مرحلة انتقالية يتم فيها خلع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من منصبه فوراً لأسباب صحية ، وتعيين رئيس مؤقت توافقي يحظى برضا جميع التيارات السياسية لمدة لا تتعدى 6 أشهر إلى حين نهاية الولاية الحالية، يسهر خلالها على تهيئة المناخ المناسب لإجراء انتخابات تعددية لمجلس وطني تأسيسي (البرلمان) وانتخاب رئيس الدولة.. فيما أعلن زعيم سياسي جزائري معارض تنحيه عن رئاسة أكبر حزب سياسي معارض أسسه وقاده منذ 50 سنة.

وفى السياق ، دعا أنور هدام القيادي السابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية المحظورة إلى مرحلة انتقالية يتم فيها خلع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من منصبه فوراً لأسباب صحية.. ودعا هدام فى حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية إلى تنظيم حوار وطني حول أسس نظام سياسي جديد يعبر عن الشعب في تنوعه، وذلك في مسعى لبعث الثقة من جديد بين جميع التيارات السياسية في البلد.

وبشأن موقفه من تحديد الولاية الرئاسية، وهو المطلب الذي رفعته أحزاب المعارضة وطلبت أن يتضمنه التعديل الدستوري المرتقب، قال هدام: "لا أعتقد أن المشكلة في الجزائر تكمن في مسألة عدد الولايات الرئاسية، أو ولاية أي منصب آخر، فمبدئيا من حق الشعب اختيار من يراهم مناسبين لتلك المناصب. ولو أن التجربة تبين لنا أن السلطة تفسد، والمسؤول النزيه الذي يخاف الله في منصبه هو المسؤول الذي لا يتحمل المسؤولية أكثر من ولايتين متتاليتين، أما في حالة الجزائر اليوم فأعتقد أن مرض الرئيس حسم موضوع الولاية الرابعة".

تنحية زعيم تاريخي
فى حين أعلن زعيم سياسي جزائري معارض تنحيه عن رئاسة أكبر حزب سياسي معارض أسسه وقاده منذ 50 سنة، وأكد الزعيم التاريخي لجبهة القوى الاشتراكية حسين آيت أحمد في افتتاح المؤتمر الخامس للحزب رسميا تنحيه عن رئاسة الحزب وتسليمه "المشعل إلى القيادة من الجيل الجديد".

ولم يحضر آيت أحمد المؤتمر، بسبب إصابته بإعياء شديد بسبب تقدمه في السن "86 سنة" وبعث برسالته مع نجله يوغرطة.

وقال آيت أحمد وهو أحد قادة ثورة الجزائر في رسالته إن "الجزائريين مازالوا بعد 50 سنة من الاستقلال والنضال، يناضلون من أجل أبسط الحقوق والحريات السياسية والمدنية".

وأضاف أن "السلطة فرضت على الجزائريين بعد سنوات من النضال ضد الاستعمار، نظاما دكتاتوريا يقول للجزائريين إن الديمقراطية من الكماليات"، ولاحظ أن "الدكتاتورية العسكرية قادت البلاد الى الانهيار والتطرف والقمع والحجر على الحريات، وهذا يهدد السلم المدني والاجتماعي في الجزائر".