الرئيسية » أرشيف » ليبيا.. تعديل وزاري وشيك وتأجيل محاكمة رئيس وزراء القذافي وانسحاب جزئي للمسلحين من محيط الوزارتين المحاصرتين
أرشيف

ليبيا.. تعديل وزاري وشيك وتأجيل محاكمة رئيس وزراء القذافي
وانسحاب جزئي للمسلحين من محيط الوزارتين المحاصرتين

أعلن رئيس الحكومة الليبية المؤقتة علي زيدان الأربعاء عن تعديل وزاري وشيك في أعضاء حكومته فيما يبدو أنه مسعى للخروج من الأزمة السياسية والأمنية بعد حصار عناصر ميليشيات مسلحة وزارتين في طرابلس..فيما أجلت محكمة  في ليبيا، الأربعاء، النظر في التهم الموجهة إلى آخر رئيس حكومة في عهد النظام السابق، البغدادي المحمودي، واثنين من كبار المسؤولين، هما المبروك محمد زهمول وعامر صالح ترفاس إلى الشهر المقبل.. وفى الوقت ذاته بدأ المسلحون الذين يحاصرون وزارتين في طرابلس منذ عشرة أيام سحب  آلياتهم المسلحة من محيط الوزارتين لكنهم واصلوا تحركاتهم الاحتجاجية.

وفى السياق ، قال رئيس الوزراء زيدان ، في مؤتمر صحفي الأربعاء بمقر رئاسة الوزراء بطرابلس  "سيكون هناك تعديل وزاري وسيعلن عنه في حينه". وأضاف زيدان أن حصار الوزارتين المستمر منذ عشرة أيام، سيرفع قريبا .

وبدا زيدان وكأنه خفف لهجته حيال هذه الميليشيات حيث وصف عناصرها بـ"الثوار" الذين أسقطوا نظام معمر القذافي.

تأجيل محاكمة رئيس حكومة القذافي
إلى ذلك أجلت محكمة  في ليبيا النظر في التهم الموجهة إلى آخر رئيس حكومة في عهد النظام السابق، البغدادي المحمودي، واثنين من كبار المسؤولين، هما المبروك محمد زهمول، وعامر صالح ترفاس، إلى الشهر المقبل.

ودعت محكمة استئناف طرابلس دائرة الجنايات السابعة، النيابة العامة إلى "إرفاق مضمون ومحتوى التسجيلات المرئية والمسموعة، والمقاطع الموثقة كافة، التي أقرت بوجودها بحوزتها، وإفراغ محتوياتها ومضمونها تفصيلاً، وإرفاق التحقيقات المتعلقة بالصور التي أرفقت خلال الجلسة الماضية"، طبقاً لوكالة الأنباء الرسمية.

يشار إلى أن المحكمة أمرت في جلستها السابقة بـ"استمرار حبس المحمودي وزهمول وترفاس، خلال مثولهم أمامها للاستماع إلى مرافعات النيابة وهيئة الدفاع."

فك جزئى للحصار
فى حين .. وفى الوقت ذاته بدأ المسلحون الذين يحاصرون وزارتين في طرابلس منذ عشرة أيام سحب  آلياتهم المسلحة من محيط الوزارتين لكنهم واصلوا تحركاتهم الاحتجاجية.

وقد اختفت سيارات البيك اب المزودة رشاشات ومدافع مضادة للطائرات من محيط وزارتي الخارجية والعدل، لكن المسلحين بالزي العسكري ما زالوا امام الوزارتين.

وقال محمد صولا، الذي عرف عن نفسه بأنه مقاتل سابق حارب نظام معمر القذافي واتى من مدينة صبراتة غرب طرابلس "نريد تطهير وزارتي الخارجية والعدل في ليبيا. اختفى السلاح. وبات الاعتصام سلميا".