شنت جماعة الإخوان المسلمين هجوماً شديد اللهجة على المجلس العسكري، واتهمته بمحاولة سرقة الثورة، مؤكدة أنه لا تراجع عن تسليم السلطة وإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها.
وأكد المرشح الرئاسي للجماعة محمد مرسي في مؤتمر انتخابي حاشد له بمسجد عمرو بن العاص بضاحية مصر القديمة، أن الشعب المصري يواصل ثورته ضد الظلم والطغيان لاقتلاع كل أذيال النظام السابق.
وقال: "إن على الجميع أن يأخذ العبرة فكل من أراد بمصر سوءاً اجتثت جذوره وسنكمل مشوارنا من دون سيطرة من أحد، فلقد امتلكنا إرادتنا بعدما بذلنا الدماء وانتهكت الأعراض أثناء الثورة وقبلها، ونتمنى غداً أفضل بجهود كل المصريين".
وأضاف إن الإخوان المسلمين وحزبهم الحرية والعدالة يهدف إلى تحقيق سيادة دولية وهيبة بين الدول، مؤكداً أنه لا تبعية بعد اليوم لمصر لأي دولة مهما كانت، وأنهم يهدفون إلى علاقات دولية متوازنة، موضحاً أنه بالشريعة الإسلامية ثم طاقات الشعب المصري سيتحقق مشروع النهضة وتنهض البلاد.
من جهة أخرى، تعهد المرشح الرئاسي، حمدين صباحي، برفع الحد الأدنى لأجور العمال، بما يضمن حياة كريمة للعمال والفقراء، ودعا بمناسبة عيد العمال أمس العمال إلى مضاعفة إنتاجهم، حتى تتمكن مصر من تخطي التحديات الاقتصادية التي تواجهها، لافتاً إلى أنه يحمل برنامجاً رئاسياً سيحقق نهضة كبرى للبلاد، بما يجعل مصر في مصاف الدول الرائدة اقتصادياً .
من جهته، دعا المرشح الرئاسي، عمرو موسى، المصريين إلى ضرورة محاربة الفقر والنفاق والكذب "ويجب أن يكون لدينا ثقة بأنفسنا وأن ننشر الأمل وليس اليأس والإحباط".
وقال في مؤتمر جماهيري حاشد بمركز مالاوي في محافظة المنيا بصعيد البلاد، إن البعض يتاجرون بالأديان وهم يريدون إضاعة وقت مصر في المهاترات والحديث عن ماضٍ مغلوط يفترضونه ويبنون عليه الأكاذيب فوق الافتراءات والأوهام، مؤكداً أنه "يجب أن يترأس مصر من يفهم قيمتها ويجب أن نقف جميعا سويا ضد كل دعاوى التراجع والتشويه لنعيد عزة مصر ومجدها".









اضف تعليق