أشعلت مذكرة رسمية أرسلتها وزارة الدفاع اليمينة غضب العميد أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس المخلوع بسبب عدم ذكرها اسم "الحرس الجمهوري" التى كان يقودها فى السابق .. فيما قتل أحد رجال الشرطة اليمنية خلال اشتباكات مسلحة وقعت في أحد أسواق مدينة تعز (أقصى جنوب غرب).
يأتي ذلك فى وقت أثارت فيه دعوات أطلقها الحراك الجنوبي منذ أواخر فبراير/شباط الماضي للعصيان المدني يومي السبت والأربعاء من كل أسبوع في عدد من محافظات جنوبي اليمن استياء واستنكارا واسعين على المستويين الرسمي والشعبي، واتهم الأهالي الحراك بفرض العصيان بالقوة والإضرار بمصالحهم وتعطيل الدراسة..
إلى ذلك تلقى العميد أحمد نجل صالح مذكرة رسمية من وزارة الدفاع ودائرة التوجيه المعنوي للجيش ، لكنها كانت موجهة إلى (الأخوة قيادة معسكر 48 – السواد) ولم تذكر لفظ (الحرس الجمهوري).
وكان العميد أحمد يقود قوات ما كانت تعرف بـ«الحرس الجمهوري الذي أصدر الرئيس عبدربه منصور هادي قراراً بحلها وتوزيع الألوية على مناطق وقوات عسكرية مختلفة، لكن تنفيذ القرار الرئاسي بإعادة هيكلة القوات المسلحة يحتاج بعض الوقت.
وقد وجه نجل الرئيس السابق بإرجاع المذكرة إلى وزارة الدفاع وطلب التعامل معه كـ"قائد للحرس الجمهوري" ، متعللا بتوجيه الوزارة مذكرة مماثلة إلى "قيادة المنطقة العسكرية الشمالية الغربية" التي يقودها اللواء علي محسن الأحمر.
اشتباكات مسلحة
وعلى صعيد آخر ، قتل أحد رجال الشرطة اليمنية أمس الجمعة خلال اشتباكات مسلحة وقعت في أحد أسواق مدينة تعز (أقصى جنوب غرب).
وقد أطلق مسلحون مجهولون أطلقوا النار داخل سوق الجهيم المزدحم بالزبائن، وسط تعز، دون أن يوضح أسباب إطلاق النار الذي أدى لإصابة امرأة وطفل تصادف وجودهما أثناء الحادث.
استياء من العصيان
في حين قال مسؤولون أمنيون ومحللون سياسيون أن دعوات الحراك للعصيان لا ترتقي إلى مستوى العصيان المدني المتعارف عليه دوليا، بل هي تعطيل لمصالح الناس وإضرار بهم ، وفى المقابل يرى قادة في الحراك أن دعواتهم تلك تتم بشكل طوعي ولا تضر بمصالح الأهالي وأنهم يستفيدون منها سياسيا.
وقال الناطق الإعلامي بأمن محافظة عدن عمر حليس إن العصيان شكل من أشكال النضال السلمي في كل عمل ثوري يتم وفق شروط معينة، منها أن يكون طوعيا وسلميا وأن لا يفرض بالقوة، معتبرا أن ما يحصل في عدن وبعض المحافظات الجنوبية لا يعد عصيانا مدنيا وإنما تعطيل للمصالح وإيقاف للتعليم وقطع للطرقات، ويتم بالقوة والإكراه.
بدوره قال الأمين العام للحراك الجنوبي قاسم عسكر جبران إن هناك استجابة طوعية لدعوات العصيان واستطرد "في بعض الأحيان تجد المواطنين أنفسهم لا يخرجون في الأيام التي يحث فيها على العصيان ، ولكن هناك بعض الأطفال يخرجون لقطع الطرقات وإحراق الإطارات من باب التسلية والتعبير الإضافي".









اضف تعليق