خرج أمس الأحد، الآلاف من سكان مدينة قسنطينة، عاصمة الشرق الجزائري في مسيرة ضخمة للتنديد بمقتل الطفلين ابراهيم وهارون قبل عدة أيام، بطريقة بشعة، وتوجهوا من خلالها إلى مقر محكمة المدينة، وهم يهتفون بصوت واحد "الشعب يريد تطبيق الإعدام".
وتزامنت المسيرة، مع الإعلان عن إضراب عام، شل مختلف القطاعات الحياتية بالمدينة، شاركت فيه المحلات التجارية، المدارس، الجامعات وغيرها من القطاعات الأخرى، تضامنا مع عائلتي الطفلين اللذين اهتزت لمقتلهما الجزائر كلها.
وأكدت مصادرنا في المدينة ، أن نسبة استجابة أهالي مدينة قسنطينة للإضراب العام، قد فاقت نسبة ال80 بالمائة، استجابة لنداء أهالي الضحيتين، الذي ينص كما جاء في النداء الذي وجه لكل الجزائريين لوقفة حداد وتنديد بهذا العمل الدخيل على أصالة وعادات وأخلاق الشعب الجزائري ألأبي، وهذا بوقف جميع النشاطات التجارية والمهنية والمدنية ليوم الأحد.. وذلك استنكارا لهذه الجريمة النكراء، مطالبين بالقصاص العلني من المجرمين (الإعدام النافذ) لردع كل من تسول له نفسه تكرار هذا العمل الرهيب ..".
وتعقد في الأثناء الحكومة الجزائرية اجتماعا عاجلا اليوم، لدراسة مطلب تطبيق حكم الإعدام في مثل هذه الجرائم التي تهدد أمن واستقرار البلاد، من خلال إدراج ذلك في التعديلات الدستورية المرتقبة، استجابة للمطالب الواسعة من المواطنين الذين خرجوا في كل مكان يطالبون بذلك.
وكانت السلطات الأمنية الجزائرية، قد اعتقلت المتهمين في اختطاف وقتل الطفلين هارون وإبراهيم في ظرف قياسي، وقد أكدت المصادر القضائية اعترافهما بالجريمة التي ما تزال تهز العائلات الجزائرية بقوة، وتدفعهم إلى اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لحماية أبنائهم.









اضف تعليق