لقي اثنان من عناصر الجيش الليبي مصرعهما فيما أصيب آخران في هجوم مسلح على قاعدة عسكرية في مدينة سبها جنوب ليبيا.. فى حين قام مسلحون مجهولون باقتحام مقر وزارة العدل في العاصمة الليبية طرابلس على خلفية ما صرح به وزير العدل بأن الحكومة لن تعطي المرتبات إلا للعاملين في الشرطة المنضمة لوزارة الداخلية ، وأن الحكومة ستهاجم أماكن تجمع كتائب الثوار لحلها. بينما قال وزير العدل صلاح الميرغني إن اقتحام مبنى الوزارة واستيلائهم عليها لم يسفر عن وقوع أي ضحايا نظراً لإخلاء المقر من جميع موظفيه قبل وصول المقتحمين إليه.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية أن قاعدة "تمنهنت" بمنطقة سبها تعرضت لهجوم من قبل مجموعة مسلحة مجهولة الهوية مستهدفة الطيارين المكلفين بحماية الحدود ضد عمليات التهريب.
وأورد المصدر عن بيان صادر من الجيش الليبي أن الهجوم أدى إلى مقتل اثنين من عناصر الجيش، بينهما ضابط برتبة عقيد، وجرح جنديين آخرين، أحدهما حالته خطيرة.
وأضاف ، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس الأحد بطرابلس ، أن هذا الأمر يهدف إلى إرهاب العدالة مؤكدًا على أن العدالة لن تُقتل وأن الشرعية لن تنتهي "نحن لا نخاف من الباطل".
اقتحام وزارة العدل
إلى ذلك ، دعا وزير العدل مقتحمي الوزارة إلى التفكير الجدي في عواقب فعلتهم، مشدّداً على أنهم سيتعرّضون للمساءلة القانونية، المحلية وحتى الدولية.
من جانبه، قال رئيس الحكومة المؤقتة "علي زيدان" في المؤتمر الصحفي بحضور وزراء الخارجية والتعاون الدولي، والداخلية، والعدل، والصحة، ورئيس الأركان العامة "إننا نرفض هذا النوع من التهديد ولن ننحني له على الإطلاق، وأن الحكومة قادرة على معالجة كل هذه الأمور بتوخي الحكمة والحيطة، ولن نأتي لاستخدام القوة إلا ونحن مضطرين ليس لدينا خيار إلا ذلك.
وطالب رئيس الحكومة المؤقتة تأييد الشعب المستمر للحكومة وإسناده لها، مؤكدًا، أن تأييد الشعب هو الزاد في هذه المسيرة.









اضف تعليق