دان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني "جريمة خطف متروبوليت حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الاثوذكس بولس يازجي ومتروبوليت حلب للسريان الارثوذكس يوحنا ابراهيم"، مستنكرا "التعرض لأي مرجعية دينية من أي طائفة أو مذهب".
ورأى ان "هناك محاولات لاصطناع إشعال صراعات طائفية بين المسلمين والمسيحيين في سوريا لتنعكس صراعا بين المسلمين والمسيحيين في المنطقة وهو ما يؤدي الى هلاك كبير وتشويه صورة الاسلام عن قصد او غير قصد"، داعيا إلى "إطلاق سراح المطرانين".
وقال مفتي الجمهورية :"ينبغي على الجميع ان يتذكروا ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال "لا تقتلوا ولدا ولا طفلا ولا امرأة ولا شيخا كبيرا ولا تقطعوا شجرا مثمرا وستمرون على اناس نذروا انفسهم في الصوامع اي الرهبان فاتركوهم وما يعبدون"، والحديث الشريف واضح في النهي عن التعرض للرهبان وهم المسيحيون فينبغي على الجميع ان يحترم ويلتزم هذا التعليم النبوي الشريف في الاسلام".
و كانت "مجموعة مسلحة قد اختطفت المطران يوحنا ابراهيم والمطران بولس يازجي و أثناء قيامهما بعمليات إنسانية في قرية كفر داعل بريف حلب". و قد اعترضت المجموعة سيارة المطرانين في قرية كفر داعل وقاموا بانزال السائق من السيارة وخطف المطرانين مع السيارة إلى جهة مجهولة". يذكر أن عددا من رجال الدين الاسلامي والمسيحي قتلوا خلال الأزمة السورية.









اضف تعليق