ارتكبت ميليشيات "حزب الله" اللبناني مساء أمس الأحد بالاشتراك مع قوات النظام الأسدي وشبيحته؛ مجزرة بشعة في بلدة المزرعة بمنطقة السفيرة بمحافظة حلب شمالي سوريا، راح ضحيتها 50 شهيدًا جراء اعدامهم ميدانيًا.
وذكرت لجان التنسيق المحلية السورية أن ميليشيات "حزب الله" وقوات الأسد اقتحموا البلدة وقاموا بتنفيذ اعدامات ميدانيًا رميًا بالرصاص بحق الأهالي، ومن ثم حرق الجثث التي تم اعدامها ورميها في الأبار.
وفي سياق متصل؛ وثقت لجان التنسيق المحلية سقوط 85 شهيدًا سوريا، لقوا حتفهم بنيران النظام الأسدي من بينهم سيدتين وطفلين وشهيدين تحت التعذيب وأربعة شهداء بالأسلحة الكيماوية.
من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي "فرنسوا هولاند" من قطر المعارضة السورية إلى السيطرة على المناطق التي بيد مجموعات إسلامية جهادية وإلى إزاحة هذه المجموعات، وذلك غداة قرار اتخذته الدول الداعمة للمعارضة بزيادة دعمها العسكري والسياسي لها.
ويعد هذا هو الاعتراف الأول للغرب بمخاوفه علانية من التنظيمات الجهادية في سوريا، واعتبر هولاند أن هذه المناطق وقعت في "أيدي متطرفين – على حد قوله – لأنه لم يكن هناك أي جهة أخرى، وقد اغتنم هؤلاء الفرصة".
وتأتى هذه التصريحات غداة توافق الدول الأساسية الداعمة للمعارضة، ومن بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، في الدوحة على زيادة الدعم العسكري والسياسي للمعارضة السورية من أجل تحقيق توازن على أرض المعركة مع النظام السوري والدفع نحو حل سياسي تفاوضي.
وأكد هولاند أن فرنسا تريد مساعدة المعارضة عسكريًا، إلا أنه لديها شروط لتقديم هذه الأسلحة، كما أن ذلك يتم الاتفاق عليه بين الدول الأوروبية ومع الأمريكيين.
وقال في هذا السياق "لا يمكننا أن نقدم أسلحة يمكن أن تستخدمها مجموعات ضد مصالح سوريا الديمقراطية أو ضدنا".









اضف تعليق