في وقت رفض فيه العميد أحمد علي عبدالله صالح من قيادة الحرس الجمهوري (سابقا) فى اليمن تعيينه سفيرا ومفوضا لدى الإمارات العربية المتحدة..تقوم عناصر تابعة للحرس بقياد ضباط استخبارات سابق (من عائلة صالح) بعمليات نهب واسعة للأسلحة والذخيرة فى معسكرات الحرس الجمهورى..في وقت اندلعت فيه اشتباكات عنيفة داخل اللواء 22 مدرع بين موالين لقائده العميد محمد البخيتي وجنود من منتسبي اللواء كانوا طردوه في وقت سابق قبل أن يتمكن من التسلل خلسة خلال اليومين الماضيين ، بينما يحاول قادة عسكريون كبار التوسط لإيقاف المواجهات.
وأفادت مصادر لموقع "الوطن العربى" أن نجل صالح تقدم باعتذار إلى الرئيس اليمني عبدر ربه منصور هادي عن قبول المنصب الجديد معللا ذلك بأنه يريد البقاء في اليمن والتفرغ لأعماله الخاصة كرئيس مجلس إدارة مؤسسة الصالح التنموية الاجتماعية إضافة إلى تفرغه لإدارة وسائله الإعلامية التي يديرها " قناة وصحيفة اليمن اليوم وإذاعة يمن اف ام "..غير أنه المصادر قالت إنه علم بأن هناك محاولات لتصفيته خلال سفره بالخارج قبيل تسلمه لمهام منصبه الجديد بساعات.
وعلى صعيد آخر.. يشهد معسكر السواد ، المقر الرئيسي لقيادة الحرس الجمهوري (سابقا) ، عمليات نهب واسعة فى أعقاب صدور قرارات هادي والتي أطاحت بنجل صالح وأبرز القيادات المقربة منه وإبعادهم إلى خارج اليمن..ووفق التقارير الواردة فيقود هذه العملية ضباط استخبارات ابق من عائلة صالح.
وفيما تستمر عمليات نقل السلاح إلى انفصاليين وقاعدين تستعد معسكرات أخرى للحرس لعمل تمرد عسكري واسع.
مقرب من صالح يقود عمليات نهب وتمرد واسعة
داخل الحرس الجمهوري..ومواجهات بالأسلحة الثقيلة في اللواء 22








اضف تعليق