ضربت موجة اغتيالات خطيرة في الفترة الأخيرة، العاصمة الليبية، طالت قادة مسلّحين من مختلف الميليشيات، ومسؤولين أمنيين، وتزامنت مع بدء حكومة الوفاق، والبعثة الأممية، تنفيذ خطة الترتيبات الأمنية التي تهدف إلى إرساء الأمن في طرابلس،عبر قوات نظامية فقط.
وتشابهت عمليات الاغتيال التي شهدتها طرابلس، في طريقة تنفيذها، حيث تمّت كلها رمياً بالرصاص، آخرها اغتيال مدير فرع مكافحة المخدرات في المدينة، المقدّم علي بوشهيوة، إضافة لاختطاف عنصرين من “قوّة الردع الخاصة” ثم اغتيالهما بالرصاص،كما اغتيل القيادي في جهاز الأمن، خيري حنكورة،و قتل محمد البكباك، أحد قياديي كتيبة “ثوّار طرابلس”، إضافة الى اغتيال الضابط في الجيش، شمس الدين الصويعي،عندما كان في زيارة لأسرته بضواحي طرابلس.
ولم تعلن السلطات عن هذه الاغتيالات، وهي عمليات أعقبت تعيين فتحي باشاغا وزيراً للداخلية.
وكشفت دراسة فرنسية عن معلومات تفيد بوجود قاعدة عسكرية سرية في بلدة دركو شمال شرق النيجر، نفذت من خلالها غارات أمريكية على مناطق في ليبيا.
وذكر معهد اليقظة لدراسة العلاقات الدولية والاستراتيجية، في الدراسة التي نشرت هذا الأسبوع، الأسباب الحقيقية لمعارضة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأسيس القوة العسكرية لمجموعة دول الساحل الخمس، حيث اختارت واشنطن إبقاء إنشاء قاعدة عسكرية في بلدة دركو سراً.
وكشف مصدر، أن مجلس العموم البريطاني سيطرح خلال جلسة يعقدها غداً الجمعة، مشروع قانون يسمح بالتصرف في الأموال الليبية المجمدة.









اضف تعليق