سارع الوزير الإسرائيلي "موشيه يعلون" إلى إعلان أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيتولى قيادة المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين في المرحلة المقبلة، بعد ساعات من إعلان وزيرة الخارجية السابقة، تسيبي ليفني، التي انضمت مع حزبها للائتلاف الحاكم، أنها معنية بـ"دفع العملية السلمية".
وقال يعلون أيضا إن حزب "الليكود" الذي يرأسه نتنياهو "كان يسعى لأن يكون حزب "البيت اليهودي" السباق في الانضمام الائتلاف الحكومي، إلا أن رئيسه لم يرد على الاقتراحات المقدمة له.
وأوضح أن "الليكود" لن يقبل مطلب حزب ""هناك مستقبل" باستبعاد الأحزاب الدينية المتزمتة عن الحكومة.
من جانبها قالت ليفني، التي بات حزبها الوسطي "الحركة" أول المنضمين إلى الائتلاف الحاكم، إن الانتقادات التي وجهتها في حينه إلى سياسة حكومة نتنياهو "لم تتغير"، مشيرة مع ذلك إلى أنها معنية بـ"دفع العملية السلمية بناء على مبدأ الدولتين للشعبين".
وقالت ليفني إن الاتفاق الائتلافي بين حزبها والليكود لم يتطرق إلى مبدأ الدولتين، إلا أنها استطردت بالإشارة إلى تعهد نتنياهو في السابق بتطبيق هذا الحل.
وستعود ليفني في الحكومة الجديدة لتولي حقيبة العدل، وقد سبق لها أن لعبت دورا كبيرا في مفاوضات السلام مع الجانب الفلسطيني خلال توليها حقيبة وزارة الخارجية.
ويرى مراقبون أن ليفني ستلعب دورا كبيرا خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي، باراك أوباما، إلى المنطقة.
حماس: تكليف "ليفني" يؤكد فشل المفاوضات
فيما رأت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تسيطر على قطاع غزة، أن تعيين رئيسة حزب الحركة الإسرائيلي تسيبي ليفني مسئولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين، يدل على "فشل خيار المفاوضات".
وكتب فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس على صفحته الشخصية على موقع "فيس بوك": إن "تكليف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجرم الحرب لـ"ليفني" مجرمة الحرب، والمطلوبة دوليا على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني لإحداث سلام مع السلطة الفلسطينية، يحدد معالم المرحلة المقبلة ويضع نهاية حتمية لمسيرة التسوية وتأكيد على فشل خيار المفاوضات وتقرير لمصيرها المحتوم".
وأضاف قائلا: إن "هذا بحاجة بالفعل إلى إنهاء أي رهان عليها والشروع في حوار وطني فلسطيني شامل لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني وبرنامج المقاومة وحماية الثوابت وتدشين مرحلة جديدة من عزل الاحتلال ورفع الشرعية عنه".
يجدر التنويه إلى أنه تقرر تعيين تسيبي ليفني على رأس الفريق الإسرائيلي المفاوض في محادثات السلام مع الفلسطينيين في الائتلاف الحكومي المقبل، برئاسة نتنياهو بحسب اتفاق بين الجانبين أمس الأول الثلاثاء.









اضف تعليق