شكل نجل الرئيس اليمنى السابق أحمد علي عبدالله صالح ، خلية من ضباط الحرس الجمهورى "المنحل" من أجل التحضير لأكبر عملية تمرد وانشقاقات بالجيش اليمنى ، وتتحس هذه القوى تحركاتها داخل وحدات الجيش.
وقد نجحت مجموعة صغير يقودها اللواء السابق حسن لبوزة وأركان حربه أحمد قناف فى تنفيذ عملية تهريب واسعة لصواريخ سام (3) من اللواء 14 حرس جمهورى "المنحل" من أجل إفراغه وكسر ميزان القوى النوعية لوحدات الجيش لصالح ، نجل الرئيس اليمنى ورفاقه. وتمكنت المجموعة من الحصول على 26 صاروخ سام (3) بجانب أسلحة أخرى متطورة متوسطة المدى.
وفور علم القائد الجديد للواء (14) العميد أحمد الداعري قام بتفقد مخازن اللواء حيث فوجىء أن مخازن اللواء المخصصة لتخزين الصواريخ قد سرقت فعلا.
وعلم "موقع العربى" أنه تم إعداد لائحة لاتهام رسمية ضد كل من لبوزة وقناف.
وكان قرار جمهوري قد صدر العام بتاريخ 6 أغسطس 2012 قضى بنقل اللواء 14 مدرع حرس وقائده العميد الركن حسن لبوزة إلى المنطقة العسكرية الوسطى.
وفي 20 سبتمبر من العام الماضي تمكن عددا من أفراد اللواء 14 حرس بمحافظة مأرب من طرد قائد اللواء لبوزة وأركان حربه من داخل اللواء بعد مظاهرة مطالبة بتغييرهم. وفي 21 سبتمبر صدر قرار من قبل وزير الدفاع بتعيين العقيد الركن عبدالله الداعري قائدا للواء.
يأتى ذلك فيما قام أفراد اللواء (30) ، الذي كان يتبع ما كانت تسمى بقوات الحرس الجمهوري في إب بمنع اللجنة المشكلة من قيادة الحرس من الدخول إلى المعسكر لإقناعهم بالقائد الجديد مصرين على مطلبهم بتعيين قائد لواء من قبل وزير الدفاع.
وقد قام نجل صالح بإرسال الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية في "الحرس" العقيد حميد النميري، والذي كان قائد كتيبة في اللواء 63 وقام بانتفاضة ضد قائده السابق.
وكان ضباط وأفراد اللواء 30 الذي يعرف باسم "معسكر الحمزة" في إب طردوا قائدهم الجديد العميد صالح الحليسي الاثنين الماضي الذي عينه أحمد علي عبدالله صالح.









اضف تعليق