قالت شركة "نيويورك تايمز" انها تعتزم بيع صحيفة "بوسطن جلوب" بجانب الأصول المرتبطة بها، وذلك في ظل سعيها إلى التركيز على الصحيفة التي تحمل اسم الشركة نفسها.
وحاولت "نيويورك تايمز" سابقا عام 2009 بيع "بوسطن جلوب"، بسبب الخسائر التي حققتها طبعتها الورقية بالتزامن مع تنامي الطلب على المحتوى الرقمي.
ومن المعلوم ان الشركة تمتلك العديد من الصحف، فضلا عن محطات التلفاز والإذاعة، وكذلك النوادي الرياضية، لكنها تحركت في السنوات الأخيرة لبسيع معظم أصولها.
ويعني بيع "بوسطن جلوب" و"تليجرام أند جازيت" الإبقاء فقط على الصحيفة الرسمية "نيويورك تايمز" بجانب "انترناشيونال هيرالد تريبون" فقط.






اضف تعليق