الرئيسية » أحداث اليوم » هجوم بمطرقة يحيي المخاوف من اعتداءات إرهابية في فرنسا
أحداث اليوم عالم

هجوم بمطرقة يحيي المخاوف من اعتداءات إرهابية في فرنسا

الشرطة الفرنسية
الشرطة الفرنسية

قال مسؤولون محليون أمس الجمعة إن مهاجما يحمل مطرقة في بلدة شالون سور سون في مقاطعة بورجندي في شرق فرنسا أصاب امرأتين وهو يصرخ “الله أكبر”.

ونقل مكتب المدعي المحلي عن شهود في المتنزه العام في وسط البلدة قولهم إنهم سمعوا المهاجم يهتف “الله أكبر” وهو يضرب المرأتين اللتين نقلتا إلى المستشفى لكن حالتهما ليست في خطر.

وقالت الشرطة إنها تتعامل مع الحادث على أنه عمل إرهابي محتمل، لكنها لا تستبعد أن يكون المهاجم مختل عقليا.

وأشارت الشرطة إلى أن المهاجم ما زال هاربا من دون أن تقدم المزيد من التفاصيل.

وتعرضت فرنسا لأسوأ الهجمات الارهابية في 2015 و2016 قتل فيها مهاجمون ينتمون لتنظيم الدولة الاسلامية المئات.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015 شنت مجموعة من الارهابيين هجمات متزامنة على أهداف في باريس وتفجيرات انتحارية قتل واصيب فيها اكثر من 300 شخص.

وفي 2016 قام فرنسي من اصل تونسي بدهس حشد في نيس خلال احتفالات الاستقلال مخلفا أكثر من 80 قتيلا وعشرات الجرحى.

وفي 2017 تعرضت فرنسا ايضا لهجمات في عمليات دهس أقل خطورة ومحاولات طعن استهدفت قوات الأمن.

كما فككت السلطات الفرنسية عشرات الخلايا الإرهابية بينها خلايا تشرف على تجنيد شبان للقتال في سوريا والعراق وأخرى كانت تخطط لتنفيذ اعتداءات على أهداف حيوية.

وتشارك في فرنسا في التحالف الدولي الذي يشن حملة عسكرية على تنظيم الدولة الاسلامية في كل من سوريا والعراق.

وهي أيضا من الدول الأوروبية الأكثر عرضة لاعتداءات ارهابية في ظل تنامي تيار متشدد خلال السنوات الماضية مستفيدا من مرونة القوانين الفرنسية ومن شبكة واسعة ومعقدة من دعاة التطرف في البلاد.

وفرنسا في حالة طوارئ منذ هجمات استهدفت في صحيفة شارلي ابدو الساخرة قتل فيها 12 من رسامي وموظفي الصحيفة.

وزادت اعتداءات 2015 و2016 المخاوف من وقوع اعتداءات مماثلة أو أكثر دموية، بينما يعتقد خبراء أن الاجراءات الأمنية التي اتخذتها باريس غير كافية لوقف نزيف الإرهاب خاصة مع بروز ظاهرة الهجمات طعنا أو دهسا وهي عمليات يصعب رصدها أو استباقها.