تحول أحمد عطيف من بطل يرفع الألقاب ويضبط إيقاع اللعب في خط وسط الشباب إلى لاعب غير مفيد يتدرب انفرادياً في صالة الحديد، بقرار “إداري فني” وفقا لما قاله اللاعب في برنامج “في المرمى”.
رأى الشبابيون بحسب رواية عطيف أنه لم يعد مهماً في القائمة التي تحتاج تجديداً، وتناسوا كل اللحظات التي قضاها يدافع عن القميص الأبيض طوال 17 عاماً مضت، وصل خلالها المنصات، وساهم بإعادة بريق الأبيض العاصمي بعد سنوات من الغياب.
بعد كل ما حدث مع القائد، يسأل الشبابيون: هل تحول أحمد عطيف إلى ذكرى قديمة؟.









اضف تعليق