دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة اسماعيل هنية مصر الى سياسة جديدة في معبر رفح البري مع قطاع غزة تجنبه التأثر بأي حدث قد يقع مستقبلا في سيناء.
واكد هنية خلال خطبة الجمعة في مسجد الشهيد (خليل الوزير) ضرورة وضع مصر آليات لضمان عدم اغلاق المعبر في اشارة منه الى اغلاق المعبر طوال ايام الاسبوع الماضي بسبب ازمة الجنود المصريين الذين اختطفوا في سيناء.
وقال " امام ما جرى ندعو الى تثبيت علاقة جديدة بحيث ان نعمل القانون ونبقي سيادة الدولة وان لايسمح لافراد او اطراف ما باتخاذ اجراءات تضع شعب بكامله يصل الى نحو مليوني فلسطيني بغزة رهينة تطورات في الجانب الاخر".
وكان العشرات من افراد الشرطة المصريين اغلقوا المعبر الذي يعد المنفذ الوحيد لسكان القطاع مع العالم الخارجي خمسة ايام متواصلة الاسبوع الماضي احتجاجا على اختطاف سبعة من زملائهم بالعريش.
وذكر هنية انه أجرى اتصالا هاتفيا مع ديوان الرئيس المصري محمد رفاعة الطهطاوي وابلغه ضرورة ايجاد حل لملف معبر رفح موضحا انه تلقى وعودا من رئيس الديوان بمتابعة الموضوع مع الرئيس محمد مرسي.
واعتبر ان فتح معبر رفح "لم يصل للحد الذي نريد لاننا نريده ان يعمل للبضائع والافراد لكن ما جرى من تطور في المعبر ما بين النظام المصري السابق والحالي امر جيد وايجابي وافضل من قبل".
في سياق متصل دعا هنية مصر الى اعادة النظر او الغاء اتفاقيات (كامب ديفيد) التي وقعتها مع اسرائيل قبل عشرات السنين "وبخاصة بما يتصل بالملاحق الامنية والتي تحرم مصر من الوجود العسكري الطبيعي بسيناء وتؤدي الى فراغ ممكن ان يستغله الاحتلال للعبث بامن مصر".
كما دعا مصر الى بناء استراتيجية شاملة للتعامل مع سيناء وفي مقدمتها التنمية واعادة الاعتبار للعلاقات بين الطرفين الى جانب الامن والاستثمار وحماية ارض سيناء كأرض مصرية ذات سيادة كاملة.








اضف تعليق