الرئيسية » أرشيف » 350 ألف مسلم يؤدون الصلاة في المسجد الأقصى
أرشيف

350 ألف مسلم يؤدون الصلاة في المسجد الأقصى

أدى حوالي 350 ألف مسلم, أمس, الصلاة في المسجد الأقصى وباحاته ومحيطه.

وقال مدير أوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب "كان عدد المصلين أكثر من 350 ألفاً, وصلى البعض في محيط الحرم الشريف والمسجد الأقصى في الجمعة الرابعة من رمضان".

وأضاف أن "كل شركات السياحة في القدس شغلت كل ما لديها من باصات لتعمل على المعابر العسكرية التي شيدتها إسرائيل على مداخل القدس".

وأكد أن "هذا الحضور الممتاز لهو أبلغ رد على المتطرفين اليهود الذين باتوا يدعون إلى تقسيم الأقصى بين المسلمين واليهود", لافتاً إلى أن الصلاة جرت بهدوء وسلام ولم تشهد أي حوادث تذكر.

من جهتها, قالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري أن حوالي 250 ألف مسلم توجهوا إلى المسجد الأقصى, وسط استنفار أمني إسرائيلي من الشرطة والجيش, في حين حلق منطاد تابع للأمن في سماء القدس.

وأضافت أن "مفتش عام شرطة القدس الميجور جنرال يوحنان دنينو وكبار الضباط قاموا بجولة في منطقة القدس الشرقية والبلدة القديمة ومحيط الحرم الشريف, وتفقدوا عن كثب عمل قوات الشرطة الكبيرة المنتشرة للحفاظ على سلامة الجمهور والنظام والأمن والأمان".

من جهة أخرى, أعلنت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت رفض في العام2007 دعوة وجهها إليه الرئيس المصري السابق حسني مبارك وزعماء عرب آخرون لإلقاء خطاب باللغة العبرية أمام اجتماع للجامعة العربية.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أنه كان مقرراً أن يلقي أولمرت خطابه في اجتماع خاص لجامعة الدول العربية في القاهرة, بهدف تحريك عملية السلام في المنطقة, استناداً إلى مبادرة السلام العربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المبادرة, بدأت في اجتماع عقدته وزارة الخارجية الأسبانية في مدريد في يناير من العام,2007 لإحياء الذكرى السنوية الـ15 لمؤتمر مدريد الذي انطلقت فيه محادثات سلام بين إسرائيل وكل من الفلسطينيين والأردن وسورية ولبنان.

ولفتت إلى أنه بعد وقت قصير من اجتماع مدريد, أبلغ أسامة الباز مستشار مبارك الوزير الإسرائيلي السابق موشيه شاحل خلال محادثة هاتفية أن مبارك حصل على دعم من ملوك السعودية والأردن والمغرب وكذلك من الإمارات لفكرة عقد اجتماع خاص لجامعة الدول العربية يلقي فيه أولمرت خطاباً, إلا أنه رفض الدعوة, مفضلاً التقدم في المحادثات مع الفلسطينيين على عملية سلام إقليمية.

وأوضحت الصحيفة أن الدولة العبرية, أجرت اتصالات مع مصر في خريف العام ,2008 بهدف إعادة طرح فكرة عقد اجتماع لجامعة الدول العربية ليلقي أولمرت خطاباً فيه, لكن مصر طلبت إرجاء ذلك بعدما تقرر في إسرائيل إجراء انتخابات مبكرة بعد اتهام أولمرت في مخالفات فساد.