سيطرت قوات يمنية مدعومة من الإمارات أمس الأحد، على الموقع الرئيسي الذي يتحصن فيه مسلحو تنظيم القاعدة بمحافظة حضرموت شرقي البلاد، بحسب مسؤول محلي.
جاء ذلك في بيان صحفي لمحافظ حضرموت، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، والذي يشغل أيضا قائد المنطقة العسكرية الثانية.
وقال البحسني “إن قوات النخبة الحضرمية (تابعة للمنطقة الثانية) تمكنت وبإسناد جوي قوي من التحالف العربي من اقتحام الموقع الذي كانت تتحصن به عناصر تابعة لتنظيم القاعدة في وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت وتطهيره”.
وأعلنت مصادر أمنية “مقتل ثمانية جنود من قوات النخبة الحضرمية المدعومة من التحالف العربي و19 من مسلحي القاعدة في العملية العسكرية التي اطلق عليها اسم الفيصل والتي بدأت الجمعة لتطهير مناطق تقع في صحراء حضرموت من تنظيم القاعدة”.
وأشار البحسني أن العملية جاءت في إطار خطة عسكرية “أطلق عليها مسمى عملية الفيصل، ضد تجمعات عناصر القاعدة الإرهابية في المواقع الجبلية الوعرة بوادي المسيني”.
وقوات النخبة الحضرمية، قوات عسكرية مدعومة من دولة الإمارات تشكلت عام 2015، وتم تدريبها في معسكرات للتحالف العربي، وينتمي جميع أفرادها إلى أبناء محافظة حضرموت.
وفي نهاية أبريل/ نيسان الماضي 2016، استعادت هذه القوات بدعم من قوات التحالف، السيطرة على المكلا ومدن أخرى، من سيطرة التنظيم الذي ظل يسيطر عليها أكثر من عام.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2016، هاجم الجيش اليمني، مواقع للقاعدة في الوادي، ما أدى إلى مقتل 30 مسلحا من التنظيم، حسبما أعلن الجيش.
وبحسب مصادر عسكرية، فإن تنظيم القاعدة، وعقب طرد مسلحيها من مدن ساحل حضرموت، لجأ إلى الأودية والمناطق الجبلية والريفية النائية.
وحضرموت، كبرى محافظات اليمن مساحة، إذ تمثل ثلث مساحة البلاد، وتنقسم عسكرياً إلى منطقتين؛ “العسكرية الأولى” وتنتشر قواتها بمديريات وادي وصحراء حضرموت.
أما المنطقة “العسكرية الثانية”، مقرها مدينة المكلا، وتنتشر قواتها بمديريات ساحل حضرموت، إضافة إلى محافظتي المهرة وسقطرى.









اضف تعليق