استبق الجيش الوطني الليبي عقد مؤتمر برلين حول ليبيا المزمع تنظيمه الشهر المقبل، بتأكيد تمسك القيادة العامة للجيش الليبي بكل جهد دولي لتحقيق السلام والاستقرار والقضاء على الإرهاب وتفكيك الميليشيات وجمع السلاح.
وقال المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري ، الجمعة، إن ليبيا في ظل سيطرة الميليشيات على طرابلس تفتقد إلى حكومة تمثل جميع الليبيين، وتنطلق من شرعية دستورية.
وكشف أن «الميليشيات وصل بها الأمر إلى تنصيب شخصيات معاقبة دولياً، من قبل مجلس الأمن لتقلد مناصب عسكرية وأمنية». وأضاف أن أي عملية سياسية لم تتوفر لها الشروط الأمنية الضامنة لنجاحها واحترام نتائجها سيكون من العبث الحديث عنها.
وقال: «طوال السنوات الماضية شاهدنا الجماعات الإرهابية دائماً ما تُفشل جهود السلام؛ الأمر الذي جعل من المتحتم إزالة هذه العوائق لتسير العملية السياسية إلى الأمام».
ودعا الأطراف المنخرطة في مؤتمر برلين ،إلى القضاء على الإرهاب حتى يتمكن الليبيون من إيجاد حوار وطني شامل، يضمن السير بالبلاد في عملية سياسية عادلة، في ظل بناء دستوري يكون محل اتفاق كل الشعب.
وشدد على أهمية وجدية المجتمع الدولي بشأن التزاماته تجاه المؤسسات الاقتصادية الليبية؛ كونها مؤسسات لكل الليبيين، ولا يقبل أن تُستغل في دعم طرف بعينه، بما يتضمن اتخاذ القرارات الضرورية الكفيلة بمنع استخدام تلك الالتزامات في تمويل الإرهاب.
ميدانياً، دمر الطيران الحربي الليبي، مخازن ذخائر وأسلحة تابعة للميليشيات بغريان، كما قصف تجمعاً عسكرياً بمنطقة الحامية بمصراتة.
وقصف الطيران الحربي منطقة بئر الجديد غربي العزيزية، حيث تستغل ميليشيات أسامة الجويلي إحدى المزارع لتنفيذ عملياتها الإرهابية. وأنقذت القوات البحرية الليبية،أمس، 148 مهاجراً كانوا على متن ثلاثة قوارب مطاطية في البحر المتوسط.








اضف تعليق