أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الاثنين، مدخلي رام الله الشمالي والشرقي، قرب بلدتي عطارة وعين سينيا، وأقامت حواجز تفتيش، نجم عنها عرقلة السير لساعات طويلة.
وأفادت مصادر امنية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال أغلقت حاجز عطارة للداخلين إلى رام الله، وأوقفت المركبات الخارجة من المدينة، وفتّشت المركبات، ودقّقت في هويات الركاب، ما أدى إلى أزمة خانقة.
واشارت المصادر الى “إن عدد الجنود المتواجدين على الحاجز الذي أقامته عند عين سينيا ملفت للنظر، ويصل إلى عشرين جنديا، حيث أعاقوا حركة المركبات، التي تنشط عادة في ساعات الصباح، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة امتدت من دوار عين سينيا إلى مفرق واد الحرامية على الداخلين لمدينة رام الله فقط، ولم تظهر أزمة في مسلك الخارجين من المدينة”.
يذكر أن دوار عين سينيا هو المسلك الرئيسي لدخول رام الله من جهة الشمال.
وكانت قوات الاحتلال أغلقت قبل أسبوع حاجز “بيت إيل” العسكري، على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، ومنعت المواطنين الداخلين والخارجين من رام الله من اجتيازه، كما ما تزال تغلق الشوارع المؤدية إلى بلدتي دير جرير، وسلواد، وبالتالي أغلقت الطريق المؤدي إلى أريحا والأغوار، وإلى جنوب الضفة الغربية.
كما يشهد حاجز “جبع” أزمة مرورية، في أعقاب قيام جنود الاحتلال بإيقاف السيارات والتدقيق في هويات الركاب، كما يشهد حاجز قلنديا هو الآخر أزمة خانقة.








اضف تعليق