دَعَا الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان أمس الخميس أعضاء جماعة "بوكو حرام" أن يكشفوا عن هوياتهم ويحددوا بوضوح مطالبهم كأساس للحوار والتفاوض، مشيراً إلى أن المواجهة العسكريَّة وحدها لن تنهي تمردهم.
وقال جوناثان ـ في مقابلة مع "رويترز" بالعاصمة أبوجا ـ إنه ليس هناك شك في أن بوكو حرام لها روابط مع جماعات جهاديّة أخرى خارج نيجيريا.
وناشد جوناثان الجماعة بالكشف عن هوياتهم بوضوح وعرض أسباب مقاومتهم للحكومة ليكون هناك أساس للتفاوض والحوار"، وقال: "سندخل في حوار ودعونا نعرف مشاكلكم وسنحل مشكلتكم لكن إذا لم تكشفوا عن هوياتهم فمع من سنتحاور؟".
ووجهت الى جوناثان –الذي فاز في انتخابات العام الماضي التي وصفها مراقبون بأنها كانت أنظف انتخابات منذ نهاية الحكم العسكري في عام 1999- انتقادات لتعامله مع التمرد في الشمال باستخدام الوسائل العسكريَّة فقط.
غير أنّه أوضح في المقابلة إلى الحاجة لتطوير المناطق النائية شبه القاحلة في البلاد حيث خلقت نسبة البطالة المرتفعة مناخًا خصبًا لتجنيد أشخاص "متطرفين".
وأضاف أنّ "المواجهات العسكريَّة وحدها لن تقضي على الهجمات "الإرهابيَّة"، مشيراً إلى أنّ هناك حاجة إلى "بيئة تمكن الشباب من العثور على وظائف".
وقال: "التزامنا هو التأكد من أن برامج الري تم تجديدها حتي يعمل هؤلاء الشبان في زراعة منتجة.. ولن يكون من السهل تجنيدهم".
وأسفرت هجمات منسقة في مدينة كانو الشماليَّة عن مقتل 186 شخصًا يوم الجمعة في أكثر الهجمات دموية حتى الآن مما دفع جوناثان إلى زيارة المصابين الذين نجوا من الهجمات.
وكان زعيم الجماعة محمد يوسف قد أُلقي القبض عليه وتوفى أثناء الاحتجاز لدى الشرطة في 2009 مما أدى إلى تعهد الجماعة بالانتقام وبدؤوا يشنون فيما يبدو هجمات قاتلة بدرجة متزايدة ضد قوات الأمن وشخصيات بارزة في السلطة.









اضف تعليق