مصطفي بركات
سقط نظام مبارك ، عاش ثوار التحرير ، جاء الجنزوري رئيسا للحكومة ، فاز الإخوان المسلمون ، صعد السلفيون ، مات مبارك عاشت مصر في أنبوبة الأزمة .. إلى متى سوف يظل الشعب المصري يعيش داخل بالون اختبار، شعب أصبح على وعد بالأزمات وقنابل الدخان، النظام السابق أختار الكهرباء وسيلة ضغط على الشعب المطحون بقصد حرمانه من نسمة هواء تأتيه عبر مروحة تظل تلف ليل نهار تبحث عن منقذ في ظل تكدس الأسر المصرية داخل مساكن تحت الصفر، وعندما خرج الملايين إلى "ميدان التحرير" وميادين مصر ظننا أن عصر انقطاع الكهرباء قد سقط مع نظام أعتمد عليه طوال مواسم الصيف الماضية، ويبدو أن لكل نظام مذاهبه في تعذيب هذا الشعب، فمنذ رحيل المخلوع انهالت علينا أزمات من نوع جديد خرجت هذه المرة من النطاق الضيق داخل غرف المنازل إلى أزمة ميادين وشوارع، فمرة يختفي بنزين 80 وضريبة الحصول على لتر ربما يكون قتيل، وأخيرا أزمة البوتاجاز وطوابير الملايين التي أصبحت تتشوق لها مثل شوق أثرياء الغرب لرحلة على سطح القمر.. فإلى مت ستظل مصر رهينة أنبوبة ؟!.









اضف تعليق