الرئيسية » أرشيف » البرغوثي يرفض الإدلاء بشهادته أمام محكمة الاحتلال
أرشيف

البرغوثي يرفض الإدلاء بشهادته أمام محكمة الاحتلال

نفت حركة فتح امس الأنباء التي تحدثت حول نية إسرائيل ترحيل القيادي في الحركة مروان البرغوثي الى العاصمة الأردنية عمان.

وقال الناطق باسم فتح في الضفة الغربية أحمد عساف لـ"العربية.نت" : ما هي إلا بالونات إعلامية إسرائيلية لزعزعة الاستقرار على الساحة الفلسطينية.

وأضاف أن البرغوثي نقل صباح امس من مقر اعتقاله في سجن هداريم إلى محكمة الصلح في القدس المحتلة للإدلاء بشهادته في قضية مقتل المستوطنة إيتسر كلايمن عام 2002 بعد دعوى رفعتها عائلتها ضده في الولايات المتحدة بصفته كان مسؤولا مباشرا عن تنظيم فتح في الضفة، لكن البرغوثي رفض الإدلاء بشهادته أمام هذه المحاكم غير الشرعية.

وعلى هامش عرضه على المحكمة دعا البرغوثي في تصريح امس إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإنجاز المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وأعلن أنه يدرس مسألة الترشح للإنتخابات الرئاسية وسيقرر ذلك لدى إعلان السلطة موعدها، وأكد انه "عقب الثورات العربية سيزداد الدعم للشعب الفلسطيني من أجل مقاومة الإحتلال بالطرق السلمية".

في غزة أعلن عشرات المثقفين والإعلاميين فى القطاع تأييدهم ومشاركتهم للحملة الشعبية لإنهاء الانقسام الفلسطيني وتطبيق المصالحة، داعين الشعب في الضفة وغزة للمشاركة بفعالية قرع الطناجر (أواني الطعام الضخمة) فى أول فبراير وكل فعاليات الحراك حتى إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة. والحملة تهدف ايضا لتحفيز المواطنين على مواجهة انتهاكات الحريات العامة والخاصة من طرفي الانقسام في غزة والضفة.

وأشاروا إلى ان استخدام طرق الاحتجاج السلمي المنظم والمتواصل والموجه بشكل واضح ضد طرفي الانقسام "فتح وحماس" يشكل العامل الأساسي لنجاح الحملة، كما تسعى المبادرة لتعزيز ثقة الناس بذاتها وبمجتمعها وبقدرتها على الإنجاز والنجاح.

وأوضح البيان أن الفعالية الأولى في حملة "قرع الطناجر" ستكون من على أسطح ونوافذ المنازل في تمام الساعة السابعة مساء ولمدة عشر دقائق في اليوم الأول من فبراير القادم, في كل مناطق قطاع غزة متزامنة مع الضفة الغربية احتجاجا على استمرار الانقسام، كما ستتواصل الحملة وتستمر باستخدام أساليب جديدة للضغط على طرفي الانقسام لضمان تطبيق اتفاق المصالحة.