الرئيسية » أرشيف » إغلاق جزئي في أحياء دمشقية والقاهرة تسحب سفيرها
أرشيف

إغلاق جزئي في أحياء دمشقية والقاهرة تسحب سفيرها

دعت روسيا أمس، الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إرسال خبراء أممين إلى سورية، لاستطلاع أوضاع حقوق الإنسان على الأرض، فيما رأت الصين أن الحل السلمي للأزمة السورية مازال ممكناً، وتبادلت دمشق والقاهرة استدعاء سفيريهما، الأمر الذي بدأته مصر، وأعلنت إبقاء سفيرها في البلاد "حتى إشعار آخر"، وردت عليه سورية سريعاً باستدعاء سفيرها من مصر، في وقت شهدت بعض أحياء العاصمة السورية إغلاقاً جزئياً لبعض المحال، وسقط قتلى جدد.

ودعا غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي، في صفحته على "تويتر" الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إرسال خبراء لتقييم الوضع الإنساني في سورية، فيما أكدت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أنه مازال هناك أمل في حل الأزمة السورية سلمياً عبر المحادثات، ولن يؤدي أي تدخل عسكري إلا إلى نشر الاضطرابات في أنحاء المنطقة.

عربياً، تبادلت سورية ومصر قرارات باستدعاء سفيريهما، واستدعت دمشق سفيرها يوسف أحمد، في رد سريع على قرار القاهرة سحب سفيرها شوقي إسماعيل، وإبقائه في مصر حتى إشعار آخر.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية عمرو رشدي أن الحوار بين مصر والنظام السوري وصل إلى مرحلة عدم الثقة . وقال إن مصر ستواصل إجراءات الضغط تجاه سورية، مشيراً إلى أن سحب السفير ترجمة لرد فعل الرأي العام المصري، واستجابة لنبض الشارع.

على الأرض، شهدت مناطق في دمشق انتشاراً أمنياً وإغلاقاً جزئياً للمتاجر في عدد من الأحياء، غداة تظاهرة حاشدة وسط العاصمة سقط فيها قتيل، فيما سقط ستة قتلى في أعمال عنف في مناطق مختلفة من البلاد، بينهم نائب عام وقاض وسائقهما في إدلب حسب ناشطين ومصادر رسمية.