أعلنت قوى إسلامية مختلفة مشاركتها في تظاهرة مليونية اليوم (الجمعة)، بعدة ميادين مختلفة في مصر، للمطالبة بإسقاط الإعلان الدستوري المكمل، الذي أصدره المجلس العسكري يوم الأحد الماضي، وتأكيد فوز المرشح محمد مرسي بالرئاسة، استناداً إلى محاضر اللجان العامة، التي أعلنتها حملته وأكدتها حركة "قضاة من أجل مصر" ولجنة متخصصة من نقابة المحامين، فيما أعلن سلفيون وأعضاء سابقون بالبرلمان المنحل انضمامهم إلى معتصمي ميدان التحرير .
ومن جانبها، دعت الدعوة السلفية والجماعة الإسلامية وحزبا النور والأصالة، ذوا الاتجاه السلفي، وجماعة الإخوان المسلمون المشاركة في التظاهرة، فيما يعرف أن الجماعة دعت أعضاءها إلى الاعتصام بالميادين منذ أول من أمس لإسقاط الإعلان المكمل، وسط تحذيرها من التلاعب بنتيجة الانتخابات الرئاسية .
كما أعلن حزب الوسط، المشاركة في التظاهرة، في ما أعلنت حركتا 6 إبريل و"الاشتراكيون الثوريون" المشاركة في ذات التظاهرة، من دون أن تعلنا انضمامهما إلى الاعتصام الذي تقوده جماعة الإخوان بالميادين.
وأعلنت وزارة الصحة دفعها بنحو 40 سيارة إسعاف إلى ميدان التحرير لنقل المصابين في حال وجود عوارض مرضية، بجانب ما أعلنته اللجان الشعبية بإقامة مستشفيات ميدانية في محيط الميدان للغرض نفسه.
وحدد المشاركون بالتظاهرة أهدافهم في إسقاط الإعلان المكمل وإلغاء قرار وزير العدل بشأن منحه الضبطية القضائية لعناصر بالقوات المسلحة، وتحذيرهم من التلاعب في نتيجة جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية.
ودعت بيانات للقوى المشاركة بالتظاهرة الشعب المصري في شمال وجنوب البلاد إلى الخروج إلى الميادين اليوم للتعبير عن رفضهم استمرار حكم المجلس العسكري بإصدار للإعلان الدستوري المكمل، "الذي يطلق له الاستمرار في المشهد السياسي المصري لحين صياغة الدستور" .
وعلى صعيد ذي صلة، احتشد الآلاف من المتظاهرين من مختلف القوى الثورية والأحزاب السياسية والحركات الاحتجاجية بميدان التحرير أمس، اعتراضا على إعلان اللجنة العليا للانتخابات تأجيل إعلان نتيجة جولة الإعادة إلى الأسبوع المقبل لحين الانتهاء من نظر الطعون المقدمة من المرشحين على نتائج الفرز باللجان الانتخابية .
وأعلن المتظاهرون بالميدان دخولهم في اعتصام مفتوح احتجاجا على تأخر إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية، مطالبين بضرورة إلغاء قانون الضبطية القضائية للعسكريين، وإلغاء قرار حل مجلس الشعب وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل وإصدار إعلان آخر جديد يعطى للرئيس القادم صلاحيات تمكنه من إدارة البلاد بشكل فاعل دون وصاية من المجلس العسكري .
وقام متظاهرو ميدان التحرير بنصب خيام بأرجاء مختلفة من الميدان، على خلفية شروعهم باعتصام مفتوح، لحين إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية، حيث قاموا بنصب خيامهم بالساحة المواجهة لمبنى مجمع التحرير وفي دوار الميدان، مهددين بالتصعيد ضد المجلس العسكري حال إعلان فوز المرشح الرئاسي أحمد شفيق .
ومن جانبه، أعلن رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب المنحل، المستشار محمود الخضيري، انضمامه إلى المعتصمين في ميدان التحرير تضامنا معهم، وللتعبير عن رفضه الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري.
كما أعلن النائب السابق، زياد العليمي، اعتصامه بالميدان، احتجاجا على ممارسات المجلس العسكري والقرارات التي أصدرها مؤخرا .
كما أعلنت الجبهة السلفية، ورابطة مصابي الثورة، دخولهما في اعتصام مفتوح بالميدان "لمواجهة أي محاولة لتزوير إرادة الشعب، أو تسليم السلطة منقوصة"، مشددين على ضرورة إلغاء الإعلان المكمل والقوانين التي تلته والتي وصفاها بالباطلة، وتسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب، وعودة المجلس العسكري إلى ثكناته، بعيداً عن تدخله في الشأن السياسي.









اضف تعليق