الرئيسية » أرشيف » المقريف يستقيل من حزبه ويدعو إلى حوار في ليبيا
أرشيف

المقريف يستقيل من حزبه ويدعو إلى حوار في ليبيا

أعلن رئيس المؤتمر محمد المقريف, أنه سيستقيل من حزبه, وسيكون على مسافة واحدة من جميع الأطراف, داعياً إلى الحوار مع كل القوى السياسية.

وقال المقريف خلال ترؤسه الجلسة الرسمية للمؤتمر الوطني العام, مساء أول من أمس, "من أوجب واجباتي ان أكون بعيدا عن كل الاعتبارات السياسية المناطقية أو القبلية", معلنا أنه سيستقيل من رئاسة حزب "الجبهة الوطنية" الذي كان حصل على ثلاثة مقاعد من مئتين في المؤتمر.

وأشار إلى أنه سيكون "على المسافة نفسها" من جميع أعضاء المؤتمر "من دون تمييز", داعيا الى الحوار مع كل القوى السياسية ومكونات المجتمع المدني بما فيها غير الممثلة في المؤتمر الوطني العام.

وشدد على ضرورة "أن يكون (المؤتمر الوطني) قريبا من المواطن" الليبي, واقترح لذلك نقل وقائع جلسات المؤتمر الوطني مباشرة على الهواء, لافتاً إلى أن المؤتمر "في سباق مع الوقت" لوضع ركائز مؤسسات الدولة عبر إجراء "حوار جدي ومسؤول".

وأضاف المقريف "من الطبيعي ان تكون لنا وجهات نظر متباينة, ولكن يجب أن نجعل من هذا التباين مصدر ثروتنا, المهم هو أن نحسن التشاور وتبادل الرأي للوصول إلى القناعات المشتركة التي تخدم المصلحة العليا للوطن".

واعتبر أن "ليبيا تمر بفترة مهمة وخطيرة", مؤكدا أن "مسؤولية المؤتمر الوطني العام كبيرة ومهمة".

من جانبه, تحدث العضو السابق في المجلس الوطني الليبي والمدير الاداري للمؤتمر الوطني عثمان بن ساسي عن توافق بين جميع الاحزاب لانتخاب محمد المقريف رئيسا للمؤتمر الوطني.

وأكد أنه "ليست هناك أي كتلة تهيمن على المؤتمر والمستقلون يؤمنون التوازن ويمنعون سيطرة أي حزب", مضيفاً أن "هناك توازنا للقوى وآمل أن يبقى الوضع كذلك".

وفي ختام جلسته, قرر المؤتمر الوطني العام المنبثق عن انتخابات 7 يوليو الماضي, تعليق أعماله حتى 23 أغسطس الجاري بعدما كلف لجنة بصياغة نظامه الداخلي.

إلى ذلك, هنأت جماعة "الإخوان المسلمين" في ليبيا, عبر رسالة إلى رئيس المؤتمر الوطني محمد المقريف بانتخابه رئيسا للمؤتمر, داعية إياه للعمل على إعداد دستور البلاد "ينبثق من الشريعة الإسلامية".

ميدانياً, افتعل عدد من السجناء حريقا في سجن طرابلس المفتوح مساء أول من أمس, بهدف التسهيل لعملية هروب.

وقال مدير الإدارة العامة للشرطة القضائية في وزارة العدل العقيد إبراهيم صالح إبراهيم إن "رجال الأمن من الشرطة القضائية وبالتعاون مع اللجنة الأمنية العليا فرع طرابلس تمكنوا من إحباط المحاولة وتمت السيطرة على الوضع وتأمين المنطقة المحيطة بالسجن", مشيراً إلى مقتل سجينين وإصابة عدد من أعضاء الشرطة القضائية.

وفي حادث أمني آخر, اغتال مسلحون مجهولون في بنغازي (شرق) العميد في الجيش محمد هدية الذي يتولى ايضا مسؤولية كبيرة في وزارة الدفاع.

وروى نجل القتيل أحمد هدية "كان والدي عائدا من المسجد بعد صلاة الجمعة برفقة احد جيراننا حين توقفت سيارة امامه وطلب منه الاشخاص الاربعة الذين كانوا فيها بطاقة هويته قبل ان يطلقوا النار عليه".