أعلن المؤتمر الوطني الليبي عن شروعه في إعداد وإصدار قانون للطوارئ لمعالجة حالات استثنائية، معتبرا أن رئيس الحكومة المنتخب مصطفى بوشاقور يعتبر "مُقالاً" في حال لم يتمكن من تشكيل حكومته حتى مطلع الأسبوع الأول من أكتوبر المقبل.
وقال المتحدث باسم البرلمان، عمر حميدان ان قانون الطوارئ الذي أقرته اللجنة القانونية للبرلمان سيمكن من "إطلاق يد السلطة التنفيذية للسيطرة على الانفلات الأمني، الذي تعاني منه البلاد وتوفير الجو والمناخ لمعالجة هذا الانفلات".
وأضاف حميدان ان "تطبيق هذا القانون سيكون بموجب قرار من البرلمان على كل حالة معينة في أي منطقة ووفق درجة الوضع الأمني فيها".
وتابع ان قرار حل الكتائب والميليشيات المسلحة غير المنضوية تحت شرعية الدولة يسري على "جميع هذه الكتائب"، مشددا على أن دمج هذه الميليشيات في الجيش "سيتم بعد حلها وضمها كافراد وليس ككتائب".
إلى ذلك شيع الآلاف من الليبيين في مدينة مصراتة جثمان أحد الثوار الذين ألقوا القبض على العقيد الليبي معمر القذافي في أكتوبر الماضي. وذكرت وكالة الأنباء الليبية (وال) أن جنازة شعبية أقيمت في المدينة الرياضية بمصراتة، أدى خلالها الآلاف من أهالي المدينة وثوارها والمدن الأخرى صلاة الجنازة على عمران جمعة شعبان، الذي توفي الاثنين في إحدى المصحات الفرنسية نتيجة لإصابته بطلق ناري بعد تعرضه للاحتجاز من قبل مجموعة مسلحة خارجة على القانون في منطقة بني وليد.
وكانت مدينة مصراتة استقبلت أمس الجثمان الذي وصل على متن طائرة قادمة من فرنسا حطت بمطار المدينة، حيث احتشد عدد كبير من المواطنين خارج مدرج المطار لاستقبال الجثمان.
وتصاعد التوتر في مصراتة بعد اعلان وفاة عمران بن شعبان (22 عاما) الذي ظهر في عدة صور وتسجيلات فيديو، وهو يمسك الدكتاتور معمر القذافي خلال اعتقاله في سرت وقبل ان يقتل. وقال وليد بن شعبان وهو قائد كتيبة للثوار "سوف ننتقم عسكريا، ولكن بشكل شرعي".









اضف تعليق