اعتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما امس ان اطلاق القذائف من غزة على اسرائيل هو العامل الذي :سرّع: اندلاع الازمة في القطاع.
وكرر أن "الولايات المتحدة تدعم – تماما – حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها، ومن حق اسرائيل ان تتطلع الى عدم اطلاق صواريخ على اراضيها".
تفادي الهجوم البري
واضاف اوباما في مؤتمر صحفي في بانكوك التي وصل اليها امس في اطار جولة اسيوية "اذا امكن القيام بذلك من دون زيادة الانشطة العسكرية في غزة فهذا افضل".
وتابع "ليس الامر مفضلا فقط لسكان غزة، إنما ايضا مفضل للاسرائيليين، لانه اذا دخلت القوات الاسرائيلية غزة، فان خطر تعرضها لخسائر او لوقوع جرحى في صفوفها سيكون اكبر".
صواريخ من خارج الحدود
واعتبر الرئيس الاميركي أن "الحدث الذي ادى الى تسريع اندلاع الازمة الحالية كان اطلاق الصواريخ على مناطق مأهولة". واضاف "لن يقبل اي بلد في العالم بان تنهمر صواريخ على مواطنيه من خارج حدوده"، لافتا الى ان الهدف هو "وضع حد لاطلاق هذه الصواريخ من دون تصعيد العنف مجددا في المنطقة".
واعتبر انه من دون وقف اعمال العنف فان امكان ارساء "حل الدولتين سيتأخر كثيرا".
الزيارة رغم الانتهاكات البورمية
الى ذلك، دافع أوباما عن قراره زيارة ميانمار، على الرغم من انتهاكات حقوق الإنسان الجارية حاليا في الدولة التي كانت منبوذة في الماضي.
وقال: "لا أعتقد أن أحدا يمكنه التخيل أن بورما نضجت. لكن إذا انتظرنا إلى أن تحقق الديموقراطية الكاملة، فإن الشكوك ستنتظر وقتا طويلا".
وانتقدت منظمة هيومان رايتس ووتش ومنظمات حقوقية أخرى زيارة أوباما في ضوء الانتهاكات ضد الأقليات العرقية في البلاد، مثل مسلمي الروهينجيا.









اضف تعليق