الرئيسية » أرشيف » رفسنجاني: حظوظ بقاء الأسد ضعيفة للغاية
أرشيف

رفسنجاني: حظوظ بقاء الأسد ضعيفة للغاية

أكد رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني أن حظوظ بقاء حكومة بشار الأسد "ضعيفة للغاية"، وفق موقع "بازتاب" الناطق بالفارسية.

وجاءت تصريحات رفسنجاني خلال استقباله وزير النفط العراقي السابق إبراهيم بحر العلوم.

وفي إشارة إلى المجازر الأخيرة في سوريا، قال رفسنجاني إن "الأزمة أصبحت أكثر تفاقماً بعد كل هذا القتل والتشريد والتدمير.. هذه الأعمال تعقد الأمور. والشعب السوري لن ينسى ما حدث".

إيران أضعف
وتتضارب تصريحات رفسنجاني مع الموقف الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي، الذي يرى أن الأحداث السورية بمنزلة مؤامرة أجنبية، حيث وصف ذات مرة الثورة السورية بأنها "نسخة مزوّرة للربيع العربي"، متهماً كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل بتحريكها.

تصريحات رفسنجاني تزامنت مع تقرير أعده مركز الدراسات السياسية في وزارة الخارجية الإسرائيلية (أحد أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية)، جاء فيه أن قدرة إيران على الرد على هجوم ضد منشآتها النووية وشن هجوم مضاد ضد إسرائيل قد تراجعت بسبب تفكك النظام السوري وضعف «حزب الله» جراء الوضع في سوريا. وقالت صحيفة معاريف إن التقرير تم استعراضه خلال مؤتمر السفراء الإسرائيليين المنعقد في تل أبيب منذ مطلع الأسبوع الجاري واختتم أمس.

ووفقا للتقديرات التي تضمنها التقرير فإن الجيش السوري لن يشارك في مواجهة عسكرية محتملة بين إسرائيل وإيران، والأهم من ذلك أن احتمالات انضمام «حزب الله» للقتال تضاءلت كثيرا، لأن الأخير سيواجه معضلة صعبة في حال انضم إلى المواجهة العسكرية من دون دعم سوري وتشكيل خطر كبير على مكانته السياسية في لبنان.

ورأى التقرير أن قوة محور إيران – سوريا – "حزب الله"، الذي تصفه إسرائيل بأنه محور الشر، تراجعت بشكل كبير في أعقاب الأزمة السورية "التي أدت عمليا إلى القضاء على هذا المحور".

ونقلت "معاريف" عن موظف رفيع المستوى في وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله إن قدرة إيران على إلحاق أذى بإسرائيل، كرد فعل على هجوم من جانبنا، انخفضت بصورة دراماتيكية، وإن الحرب الدائرة في سوريا قضت على الجيش السوري "كما كان معروفا لنا.. ولم نعد نتخوف من حرب معها".

وأضاف "الصراع السوري أضعف (حزب الله) – أيضا – الذي انقطع عن تزويده بالأسلحة".

رغم هذه التقديرات، فإن التقرير أشار إلى أن إسرائيل تتخوف من تفكك الدولة السورية لأن من شأن ذلك أن يعزز قوة منظمات الجهاد العالمي، التي ستوجه قدراتها نحو إسرائيل.

فقد بدأت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، تعد المستشفيات لمواجهة أي تهديدات أمنية، بما فيها هجمات صاروخية أو كيميائية.

وكشفت الإذاعة الإسرائيلية عن أن الدوائر الأمنية المختصة تعمل على "تحديث وتحسين الجدار البري على امتداد الحدود في الجولان. كما بدأ التخطيط لمانع بري مماثل على امتداد الحدود مع الأردن".