أفرجت السلطات اليمنية أمس الخميس عن قياديين اثنين في الحراك الجنوبي مستجيبة بذلك لمطالب الناشطين الجنوبيين الذين هددوا بالتصعيد، فيما عاد ثالث من المنفى إلى عدن حيث التقى الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وقال الناشط الجنوبي ياسر اليافعي إن السلطات أفرجت عن القيادي في الجناح المتشدد في الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال قاسم عسكر وعن رجل الدين حسين بن شعيب "بناء على أمر من النيابة العامة".
وتم اعتقال الرجلين الأسبوع الماضي قبل اندلاع اضطرابات دامية في الجنوب بالتزامن مع احتفالات البلاد بمناسبة الذكرى الأولى لانتخاب هادي رئيسا توافقيا.
وأسفرت الإضرابات عن مقتل ثمانية أشخاص بينهم شرطي.
من جهته، أفاد الناشط في الحراك لطفي الشطارة أنه التقى مع مجموعة من الجنوبيين الرئيس هادي أمس الأول الأربعاء وقد "أمر الرئيس بالإفراج" عن الرجلين "لتهدئة الشارع".
وتراجعت الثلاثاء بشكل ملحوظ حدة الاضطرابات مع تراجع الناشطين عن تنفيذ "العصيان المدني"، إلا انهم هددوا بالتصعيد الجمعة في حال عدم تنفيذ مطالبهم.
وقال الناشط نزار هيثم إن المطالب هي إقالة محافظ عدن والمسؤول عن الأمن المركزي فيها إضافة إلى تعويض عائلات ضحايا الاضطرابات الأخيرة.
إلى ذلك، وصل القيادي الجنوبي احمد فريد الصريمي إلى عدن الأربعاء من منفاه في سلطنة عمان.
وكان الصريمي غادر اليمن في 1994 في أعقاب الحرب بين نظام الرئيس علي عبد الله صالح والانفصاليين الجنوبيين.
وبعيد وصوله إلى عدن، تراس الصريمي اجتماع القيادة العليا لـ"هيئة المؤتمر الوطني لشعب الجنوب"، وهي هيئة من أطياف الحراك الجنوبي، ثم التقى بالرئيس هادي في كريتر.
ويسعى هادي جاهدا إلى إقناع الجنوبيين بالمشاركة في الحوار.
ويهدف الحوار إلى حل مشاكل البلاد سيما القضية الجنوبية والتمرد في الشمال فضلا عن تعديل الدستور وصولا إلى انتخابات رئاسة وعامة في غضون سنة.









اضف تعليق