يتسلم الدكتور شوقي علام، مفتى الجمهورية الجديد، مهام عمله غدا الاثنين، حيث يظل الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، بمكتبه اليوم ليكون الأخير له بعد 3650 يوماً قضاها بذلك المكتب.
وكان قد سلم الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق، مقاليد الأمور بدار الإفتاء للدكتور شوقي علام في مؤتمر صحفي ظهر اليوم بدار الإفتاء المصرية.
وأكد شوقي عبد الكريم، مفتي الجمهورية الجديد، أن دار الإفتاء للجميع، ولم تدخل في المعترك السياسي، مشيرا إلى أهمية وسطية الأزهر.
وشدد شوقي، خلال المؤتمر الصحفي على أهمية الإعلام، وطالب التعاون معه ومده بكافة المعلومات الدينية، التي توضح للناس طرق التعامل الصحيحة التي ينص علية الإسلام في هذا الوقت مع كثرة الأحداث.
وقال شوقي: "سأعمل على وحدة المؤسسة الدينية داخل كيان الأزهر الشريف، ولا أظن أن في مصر من يرى في الأزهر غير ذلك، ولا يخفى على أحد أن الإعلام هو لسان الأمة النابض بحقائق الأمور داخلها وهو مكون أساسي، والتعاون معه واجب وفريضة دينية، ووطنية، ومن منطلق إيماني الشديد بالإعلام أفتح ذراعي لكل أجهزة الإعلام عن طريق المتحدث الرسمي باسم الدار، على أن تكون الحقيقة والحق ميثاق العمل بيننا".









اضف تعليق