الرئيسية » أرشيف » العراق يجنى سياسة المالكى الموالية للأسد مسلحون يقتلون 76 جنديا سوريا وعراقيا بالأنبار
أرشيف

العراق يجنى سياسة المالكى الموالية للأسد
مسلحون يقتلون 76 جنديا سوريا وعراقيا بالأنبار

نفذ مسلحون مجهولون يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة أمس الاثنين هجوما ضد قافلة كانت تقل عشرات الجنود السوريين الذي لجأوا خلال الأيام الماضية إلى العراق بعد سقوط مراكزهم في منطقة اليعربية حيث كانت القافلة تسعى للدخول إلى سوريا عبر منفذ الوليد في الأنبار حيث وقع الاعتداء في قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار العراقية الغربية.
 
وقال مصدر في قيادة عمليات نينوى العراقية الشمالية إن "ما لا يقل عن 70 جنديا سوريا سلموا انفسهم إلى قوات الجيش العراقي في نينوى قبل يومين بعد سقوط مراكزهم العسكرية في منقطة اليعربية الحدودية مع المحافظة بأيدي عناصر الجيش السوري الحر"، مضيفا أن "هؤلاء بقوا لمدة يومين في عهدة الجيش العراقي ولم يكونا راغبين بالعودة إلى سوريا خشية استهدافهم من الجيش الحر".

واشار الى أن "قيادة الجيش رفضت بقاء هؤلاء في العراق وقررت ترحيلهم إلى سوريا عبر قافلة مؤمنة تدخلهم إلى الاراضي السورية عبر منفذ الوليد بمحافظة الأنبار"، مبينا أن "القافلة توجهت صباح الاثنين من نينوى إلى الأنبار لكنها تعرضت إلى كمين بالعبوات الناسفة وقذائف الهاون عند وصولها إلى منطقة صحراء الرطبة مما أسفر عن مقتل وإصابة جميع أفراد القافلة ومن ضمنهم الجنود العراقيون المرافقين لها" كما نقلت عن المصدر وكالة "المدى بريس" العراقية أمس.

من جانبه اوضح مصدر أمني في محافظة الأنبار أن "قافلة كانت تقل ما لا يقل عن 70 جنديا سوريا بحماية عسكرية عراقية تعرضت إلى هجوم عند طريق عكاشات في قضاء الرطبة الصحراوي بمحافظة الأنبار استخدمت فيه العبوات الناسفة الاسلحة الرشاشة وقذائف الهاون".

وقال ان "ما لا يقل عن 50 من الجنود السوريين قتلوا في الكمين كما جرح 16 آخرون وتسعة جنود عراقيين" لافتا إلى أنه "تم نقل الجرحى إلى مستشفى الرطبة العام لتلقي العلاج".

وكانت الحدود العراقية مع سوريا قد شهدت السبت الماضي تطورات خطيرة حيث أعلن الجيش الحر سيطرته على معبر اليعروبية الحدودي مع العراق وعلى ‏بلدة اليعروبية أيضا وهذا المعبر هو واحد من 3 معابر رئيسية بين العراق وسوريا وهو ثاني معبر بين البلدين يسيطر ‏عليه الجيشلحر بعد معبر البوكمال.