واستأنفت المصالح الحكومية في محافظة بورسعيد الاستراتيجية (شمال شرقي مصر) العمل بشكل منتظم أمس الثلاثاء بعد توقف دام 3 أسابيع منذ بدء دعوات العصيان المدني بها في 17 فبراير/ شباط الماضي . كما استأنفت المصانع العاملة بالمنطقة الحرة العامة نشاطها أمس بكامل طاقتها وعاودت حركة صادراتها بحرا بعد استمرار توقف شحنها جوا لدول العالم المختلفة خلال الفترة الماضية.
وفرضت إدارات المصانع ثلاثة ساعات من العمل الاضافي على العاملين مقابل اجر اضافي لتعويض فترات التوقف المتقطعة التي تعرض لها العمل داخل المنطقة التي تنتج 41% من صادرات الملابس الجاهزة في مصر .
وقال مجدي كامل المدير التنفيذي لجمعية مستثمري بورسعيد "ان العمل داخل مصانع المنطقة الحرة العامة بمدينة بورسعيد الاستراتيجية عاد بكامل طاقته منذ امس الاثنين
وأضاف "المصانع بدأت انتاجها بطاقة تفوق طاقتها اليومية بعدما رفعت من ساعات العمل الاضافية على العمال لتعويض فترات التوقف خلال الفترة الماضية التي شهدت فيها المدينة احتجاجات واسعة وتوقف على فترات متقطعة منذ 26 يناير الماضي".
وشهدت مدينة بورسعيد المصرية منذ 26 يناير / كانون الثاني الماضي احتجاجات واسعة واعمال عنف ودعوات للعصيان المدني على اثر صدور حكم قضائي بإعدام 21 من اهالي المدينة في قضية ستاد بورسعيد المعروفة اعلاميا والتي وقعت في فبراير / شباط من العام الماضي واسفرت عن مقتل 72 من مشجعي النادي الاهلي المصري .
وأعقب صدور الحكم وقوع أحداث عنف احتجاجي استمرت حتى تأكيد المحكمة لحكمها في 9 مارس/اذار الماضي واستمرت الاحتجاجات التي اسفرت عن مقتل 44 من اهالي المدينة .
وخلال الأحداث شهدت المنطقة الحرة على فترات متقطعة توقف في العمل ،فيما توقف العمل عدة ايام بميناء شرق التفريعة – أكبر ميناء محوري في مصر – على البحر المتوسط .









اضف تعليق