الرئيسية » أرشيف » الائتلاف السوري يرحب بتسليح المعارضة
أرشيف

الائتلاف السوري يرحب بتسليح المعارضة

قالت وكالة الأنباء السورية سانا إن دمشق تعتبر قرار باريس ولندن تسليح المعارضة، انتهاكا صارخا للقانون الدولي، فيما رحب الائتلاف السوري المعارض بالقرار واعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح.

وكان متحدث باسم الخارجية البريطانية، الخميس، قال لـ"سكاي نيوز عربية" إن بلاده لا تستبعد أي خيار قد يؤدي لإنهاء معاناة ملايين السوريين.

وأضاف المتحدث إن فرض المسار السياسي في تحقيق أي نتائج تبدو ضئيلة ما لم يشعر النظام في سوريا بأنه ملزم بالبدء في مفاوضات، وأوضح أن ذلك يستدعي أن يتحول التوازن على الأرض ضد مصلحة النظام السوري.

من جانب أخر ذكرت مصادر دبلوماسية غربية، أن إيران كثفت بصورة كبيرة من دعمها العسكري للرئيس السوري بشار الأسد، في الأشهر القليلة الماضية، بالتعاون مع روسيا.

وأضاف الدبلوماسيون أن الأسلحة الإيرانية، تتدفق على سوريا، قادمة من العراق وتركيا ولبنان، في انتهاك لحظر للأسلحة تفرضه الأمم المتحدة على إيران.

وكان وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، قال في وقت سابق  إن باريس ولندن ستزودان المعارضة السورية بالأسلحة حتى بدون موافقة الاتحاد الأوروبي.

وأوضح فابيوس أن باريس ولندن ستطلبان تقديم موعد الاجتماع المقبل للاتحاد الأوروبي حول حظر الأسلحة على سوريا، وفي حال عدم التوصل إلى إجماع، ستقرران تزويد المعارضين السوريين بأسلحة بصفة فردية.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اعتبر أن تسليح المعارضة السورية يعد انتهاكا للقانون الدولي.

وقال لافروف إن أي خطوة لتسليح المعارضين السوريين ستعد انتهاكا للقوانين الدولية، وذلك بعد تزايد تلميحات بعض القوى الغربية بشأن منح المعارضين مساعدات عسكرية.

وكان رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أعلن الثلاثاء أن بلاده يمكن أن تتجاهل الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي وتقوم بتزويد المعارضين السوريين بالأسلحة إذا كان ذلك يمكن أن يساعد في إسقاط الرئيس بشار الأسد.

تفاقم لأزمة اللاجئين

وفي سياق متصل، يبحث مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس، مع المسؤولين اللبنانيين في تفاقم أزمة اللاجئين السوريين في لبنان وسبل تأمين المساعدات الإنسانية لهم، حسب مراسل سكاي نيوز عربية

وتأتي زيارة المسؤول الدولي بعد أيام على إعلان الأمم المتحدة تخطي عدد اللاجئين السوريين في دول جوار سوريا المليون، ويتصدر لبنان اللائحة بنحو 340 ألف لاجىء وفق تقديرات الأمم المتحدة، لكن السلطات اللبنانية تقول أن الأرقام الفعلية تتجاوز تلك المعلنة من قبل المنظمة الدولية، وأن اللبنانيين في أماكن اللجوء بدأوا يعانون ضغوطا اقتصادية واجتماعية وأمنية.

ومن المقرر أن يزور غوتيريس رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، على أن ينتقل إلى أحد القرى جنوب بيروت حيث يستضيف لبنانيون عائلات سورية.